التعريف بالجهمية ومعتقداتهم
الدرس9 :
المدخل
الثمرات التعليمية
عند نهاية هذا الدرس يتاح لك بإذن الله أن:
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد، أخي الطالب.
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الحديث عن (عقائد الباطنية).
والآن إليك هذا الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة الفرق، لهذا الفصل الدِّراسي، والذي تتعرف فيه على (التعريف بالجهمية ومعتقداتهم).
فأهلًا وسهلًا بك.
أمّا بعد، أخي الطالب.
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الحديث عن (عقائد الباطنية).
والآن إليك هذا الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة الفرق، لهذا الفصل الدِّراسي، والذي تتعرف فيه على (التعريف بالجهمية ومعتقداتهم).
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
عند نهاية هذا الدرس يتاح لك بإذن الله أن:
- تلم بالتعريف بالجهمية وبمؤسسها وأشهر زعمائهم.
- تعرف عقائد الجهمية وبيان بطلانها.
عناصر الدرس
9.1 التعريف بالجهمية وبمؤسسها وأشهر زعمائهم
9.2 عقائد الجهمية وبيان بطلانها
ملخص الدرس
وثبت أن العمل يوزن، ويوزن أيضًا العامل، وتوزن صحائف الأعمال، وروي أن أشد ما يكون الناس خوفًا في يوم القيامة عندما يأتي دور الوزن.
زعم الجهم وأتباعه أن الجنة والنار ستفنى بحجة أن ما لا نهاية له من الأمور الحادثة المتجددة.
خاتمة الدرس
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
9.1 التعريف بالجهمية وبمؤسسها وأشهر زعمائهم
9.2 عقائد الجهمية وبيان بطلانها
ملخص الدرس
- الجهمية إحدى الفرق الكلامية التي تنتسب إلى الإسلام، وهي ذات مفاهيم وآراء عقدية، كانت لها آراء خاطئة في مفهوم الإيمان وفي صفات الله تبارك وتعالى وأسمائه.
- ترجع الجهمية في نسبتها إلى مؤسسها الجهم بن صفوان، الذي كان له ولأتباعه في فترة من الفترات شأن وقوة في الدولة الإسلامية حينًا من الدهر، وقد عتوا واستكبروا واضطهدوا المخالفين لهم حينما تمكنوا منهم، ثم أدال الله عليهم فَلَقوا نفس المصير الذي حل بغيرهم على أيديهم، سنة الله في خلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلًا.
- لقد كان هؤلاء الجهمية العقبة الكئود في طريق العقيدة السلفية النقية وانتشارها.
- مؤسس هذه الفرقة هو الجهم بن صفوان، وهذا الرجل هو حامل لواء الجهمية وهو من أهل خراسان، ظهر في المائة الثانية من الهجرة، ويكنى بأبي محرز، وهو من الجبرية الخالصة، وهذا الرجل هو أول من ابتدع القول بخلق القرآن وتعطيل الله عن صفاته.
- كان الجهم هذا كثير الجدال والخصومات والمناظرات، إلا أنه لم يكن له بصر بعلم الحديث ولم يكن من المهتمين به؛ إذ شغله علم الكلام عن ذلك، وقد نبذ علماء السلف أفكار جهم وشنعوا عليه ومقتوه أشد مقت، مع ما كان يتظاهر به من إقامة الحق.
- زعماء هذه الفرقة هم: الجعد بن درهم، وهو أول من جاء بهذه البدعة، والجهم بن صفوان وهو الذي نشرها وبثها بعد أن أخذها عن شيخه الجعد بن درهم، ولذا نسبت إليه، أعني نسبت إلى جهم فقيل الجهمية، وذلك لأنه عندما أخذها من الجعد تولى كبرها ونشرها وبثها في الآفاق، وأيضًا من زعمائهم بشر المريسي الذي قَعَّد هذا المذهب وأصله وناظر عليه.
- يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تبارك وتعالى- أصل مقالة التعطيل، وأنها ترجع في نهايتها إلى اليهود والصابئين والمشركين والفلاسفة الضالين، يذكر ذلك -رحمه الله- في قوله في "الفتوى الحموية الكبرى".
- قيل: إن الجعد أخذ مقالته عن أبان بن سمعان، وأخذها أبان من طالوت ابن أخت لبيد بن الأعصم، وأخذها طالوت من لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر، الذي سحر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ولهذا كان التجسيم والتشبيه هو أظهر سمات الديانة اليهودية المحرفة.
- تنكر الجهمية جميع الأسماء التي سمى الله تبارك وتعالى بها نفسه، كما ينكرون جميع الصفات التي وصف الله تبارك وتعالى بها نفسه، بحجج واهية وتأويلات باطلة، وقد عرفنا فيما سبق مصدر هذه الأفكار التي يعتنقها الجهمية القدماء والجدد، وأنها قد أخذت من اليهود ومن المشركين ومن ضلال الصابئة أيضًا.
- أَقْدم الجهمية على نفي الأسماء والصفات بمزاعم؛ مِن أهمها:
- أولًا: أن إثبات الصفات يقتضي أن يكون الله تبارك وتعالى جسمًا.
- ثانيًا: قالوا بأنهم أرادوا تنزيه الله تبارك وتعالى.
- ثالثًا: قالوا: إن وصف الله تعالى بتلك الصفات التي ذكرت في كتابه الكريم، أو في سنة نبيه الكريم -صلى الله عليه وآله وسلم- يقتضي مشابهة الله بخلقه.
- عارض الجهمية ومن سار على طريقتهم كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وآله وسلم- وقدموا آراءهم وما تراه عقولهم على نصوص الكتاب والسنة.
- تنزيه الله- عز وجل- لا يمكن أن يكون بسلب صفاته كما يزعم هؤلاء؛ لأن هذه الصفات تدل على العظمة والكمال لله -عز وجل- وإنه من الإجرام أن ننزه الله تعالى عما تمدح به نفسه.
- التنزيه الصحيح إنما يكون في إثبات الصفة في أعلى كمالها؛ لأن الكمال المطلق لا يوصف به أحد غير الله تبارك وتعالى.
- الجسمية التي يزعمونها حينما يثبتون الصفات لله تعالى إنما هو من باب تغطية إلحادهم، ومروقهم عن الدين.
- سلف هذه الأمة الصالحين عندما أثبتوا الصفات لله -عز وجل- لم ينطق واحد منهم بكلمة الجسمية أبدًا، أو خطر على بال واحد منهم ذلك.
- كان الجهم بن صفوان مؤسسًا حقيقيًّا لكثير من الشبهات في الدين، ومؤججًا لكثير من الفتن بين المسلمين.
- يظهر الإرجاء عند الجهمية في تلك الآراء التي نادى بها الجهم؛ ومن أهمها: عدم اعتبار العلم من الإيمان.
- قد تسمى الجبرية قدرية؛ لأنهم غلوا في إثبات القدر، وكما يسمى الذين لا يجزمون بشيء من الوعد والوعيد، بل يغلون في إرجاء كل أمر، حتى الأنواع فلا يجزمون بثواب من تاب، كما لا يجزمون بعقوبة من لم يتب، وكما لا يُجْزَم لمعين".
- أما الجبر، فمعناه: إسناد ما يفعله الشخص من أعمال إلى الله -عز وجل- وأن العبد لا قدرة له ألبتة على الفعل، وإنما هو مجبور على فعله، وحركته في الفعل بمثابة حركة النباتات والجمادات.
- الصراط من الأمور الغيبية التي أعدها الله في يوم القيامة.
- إنكار الجهمية وغيرهم للصراط ليس لهم ما يتمسكون به إلا شبهات باطلة واستبعاد له، ظانين أن استبعاده في عقولهم يصح أن يكون دليلًا على إنكاره.
- الميزان من أمور الآخرة الغيبية التي يجب الإيمان بها، وقد أنكرته الجهمية، والمراد به في الاصطلاح الشرعي: الميزان الذي أخبر الله تعالى عنه في كثير من آيات القرآن الكريم، وأخبر عنه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في الأحاديث الشريفة في أكثر من مناسبة، تنويهًا بعظم شأنه وخطورة أمره.
- هو ميزان حقيقي له لسان وكفتان توزن به أعمال العباد خيرها وشرها.
وثبت أن العمل يوزن، ويوزن أيضًا العامل، وتوزن صحائف الأعمال، وروي أن أشد ما يكون الناس خوفًا في يوم القيامة عندما يأتي دور الوزن.
- اقتضت حكمة الله تعالى أن يوجد الجنة، وأن تكون دار أوليائه إلى الأبد، وأن يوجد النار وأن تكون دار أعدائه إلى الأبد، خلقهما الله وكتب لهما البقاء الأبدي بإبقاء الله تعالى لهما.
زعم الجهم وأتباعه أن الجنة والنار ستفنى بحجة أن ما لا نهاية له من الأمور الحادثة المتجددة.
خاتمة الدرس
بهذا
نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس التاسع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع
الدَّرس العاشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (التعريف بالمعتزلة ونشأتها
وأشهر زعمائها)!
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=19332
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق