عقائد الباطنية
الدرس8 :
المدخل
الثمرات التعليمية
عند نهاية هذا الدرس يتاح لك بإذن الله أن:
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد، أخي الطالب.
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الحديث عن (الباطنية).
والآن إليك هذا الدرس الثامن من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة الفرق، لهذا الفصل الدِّراسي، والذي تتعرف فيه على (عقائد الباطنية).
فأهلًا وسهلًا بك.
أمّا بعد، أخي الطالب.
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الحديث عن (الباطنية).
والآن إليك هذا الدرس الثامن من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة الفرق، لهذا الفصل الدِّراسي، والذي تتعرف فيه على (عقائد الباطنية).
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
عند نهاية هذا الدرس يتاح لك بإذن الله أن:
- تعرف عقائد الباطنية.
- تتبين تفصيل معتقدات الباطنية.
عناصر الدرس
8.1 عقائد الباطنية
8.2 تفصيل معتقدات الباطنية
ملخص الدرس
أرادوا أن يمجدوا المجوس، وأن يعيدوا مرة أخرى عبادة الناس كما كانت قبل أن ينتشر الإسلام في أرجاء المعمورة، فعمدوا إلى هذا المذهب الباطل وقالوا به حتى يبطلوا دين محمد بن عبد الله -صلوات الله وسلامه عليه.
خاتمة الدرس
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
8.1 عقائد الباطنية
8.2 تفصيل معتقدات الباطنية
ملخص الدرس
- دواعي التأويل بالباطن أو القول بالظاهر والباطن عند الباطنية له دوافع عديدة؛ منها: التخلص من قيد نصوص الشريعة؛ ابتغاء التوفيق بينها وبين الرأي الذي يذهب إليه صاحب التأويل، ومنها أيضًا: التخلص من قيد النص ابتغاء التوفيق بين ما يفهم من صريح اللفظ، وبين ما يقتضيه عقل القائلين بالباطن.
- التأويل بالباطن ضرورة عقدية عند اليهود والنصارى في تناولهم للنصوص، التي يعتقدون أنها تتصل -فيما زعموا- بالأنبياء.
- المذهب الباطني هو في الحقيقة مذهب للمجوس، وأراد دعاة الباطنية أن يعيدوا مجد المجوس.
- يعتبر عبد الله بن سبأ هذا هو زعيم الحركات الباطنية في الإسلام.
- ذهب الباطنيون إلى القول بوجود إلهين، لا أول لوجودهما من حيث الزمن، إلا أن أحدهما علة لوجود الثاني، واسم العلة: السابق، واسم المعلول: التالي، وأن السابق خلق العالم بواسطة التالي لا بنفسه، وقد يسمون الأول عقلًا والثاني نفسًا، تخرصًا وكذبًا، بل قالوا: إن السابق والتالي هما المراد باللوح والقلم.
- اعتقدوا أن جبريل عبارة عن العقل الفائض على النبي، لا أنه شخص يتنقل من علو إلى سفل، وعلى هذا فهم يعتقدون أن القرآن الكريم تعبير محمد عن المعارف التي فاضت عليه من العقل الذي هو جبريل، وسمي كلام الله مجازًا.
- يعتقدون أن النبوة ليست اصطفاء ولا اجتباء من الله تبارك وتعالى، وإنما يكتسبها الإنسان الذي عنده القوة القدسية والنفسية الصافية، المهيأة بأن تتقبل هذه المعاني والمعارف من العقل الفياض، كما يزعمون في معتقدهم الباطل.
- من اعتقاداتهم الباطلة التي بينها الإمام الغزالي -رحمه الله تبارك وتعالى- في حديثه عن النبوات أنهم قالوا: كل نبي لشريعته مدة، فإذا انصرمت مدته بعث الله نبيًّا آخر ينسخ شريعته، وحددوا لشريعة كل نبي سبعة أئمة، أولهم النبي الناطق ثم الأساس الصامت ثم السوس.
- وصف "مصطفى غالب" محمد بن إسماعيل بأنه القيامة الكبرى لاكتمال الدور به والابتداء من جديد.
- قال "النوبختي": "وزعموا أن محمد بن إسماعيل حي لم يمت، وأنه في بلاد الروم وأنه القائم المهدي".
- أما استدلالهم بأن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، بمعنى يظهر شخص ينسخه، فلا شك أنه كلام يدل على قصر عقولهم، فإن الإسلام والحال ما ذكروا لا يبقى غريبًا فقط.
- أورد الإمام الغزالي -رحمه الله تبارك وتعالى- في كتابه (فضائح الباطنية) أمثلة كثيرة لهذه التأويلات الباطلة، وقد ذكر في ذلك فصلين؛ ذكر في الفصل الأول: تأويلاتهم للظواهر، وفي الفصل الثاني ذكر: استدلالهم بالأعداد والحروف، وبيَّن زيف أقوالهم في عدة صفحات.
- اتفقت كلمة الباطنية على إنكار الآخرة التي جاء الإسلام بتفاصيل بيانها، وأوَّلوا القيامة في القرآن والسنة وقالوا بأنها رموز تشير إلى خروج الإمام، وقيام قائم الزمان إمام العصر السابع الناسخ للشرع المغير للأمر، كما يصفونه.
- أنكروا بعث الأجسام والجنة والنار، وقالوا: إن معنى المعاد هو عود كل شيء إلى أصله، وأن الإنسان مركب من عالم روحي وعالم جسماني.
- إسقاط التكاليف الشرعية هو في الحقيقة مجون وفجور.
- أخذ الباطنيون من الرافضة فكرة الإمام المعصوم المستور، وأنه لا حق إلا ما خرج عن الأئمة، كما أخذوا عنهم تحريف الآيات على حسب هواهم، ودعوى وجود الإمام الصامت والناطق، ونسخ الشريعة الإسلامية بمجيء مهدي الشيعة، ومجيء الإمام السابع من الأئمة المستورين عند الباطنية، وأشياء كثيرة لا تخفى على الدارس.
- اتفق الباطنيون على أنه لا بد في كل عصر من إمام معصوم قائم بالحق، يرجع إليه في تأويل الظواهر، وحل الإشكالات في القرآن والأخبار والمعقولات، واتفقوا على أنه المتصدي لهذا الأمر.
أرادوا أن يمجدوا المجوس، وأن يعيدوا مرة أخرى عبادة الناس كما كانت قبل أن ينتشر الإسلام في أرجاء المعمورة، فعمدوا إلى هذا المذهب الباطل وقالوا به حتى يبطلوا دين محمد بن عبد الله -صلوات الله وسلامه عليه.
خاتمة الدرس
بهذا
نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثامن، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع
الدَّرس التاسع، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (التعريف بالجهمية
ومعتقداتهم)!
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=19330
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق