الرافضة (تعريفهم- نشأتهم- فرقهم)
الدرس 5:
المدخل
الثمرات التعليمية
عند نهاية هذا الدرس يتاح لك بإذن الله أن:
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد،
أخي الطالب.
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الحديث عن (المرجئة).
والآن إليكم هذا الدرس الخامس من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة الفرق، لهذا الفصل الدِّراسي، والذي تتعرف فيه على (الرافضة (تعريفهم- نشأتهم- فرقهم)).
فأهلًا وسهلًا بك.
أمّا بعد،
أخي الطالب.
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الحديث عن (المرجئة).
والآن إليكم هذا الدرس الخامس من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة الفرق، لهذا الفصل الدِّراسي، والذي تتعرف فيه على (الرافضة (تعريفهم- نشأتهم- فرقهم)).
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
عند نهاية هذا الدرس يتاح لك بإذن الله أن:
- تلم بالتعريف بالرافضة ونشأتهم.
- تعرف فرق الشيعة الرافضة وألقابهم.
- تعلم قول الرافضة في الإمامة.
عناصر الدرس
5.1 التعريف بالرافضة ونشأتهم
5.2 فرق الشيعة الرافضة وألقابهم
5.3 قول الرافضة في الإمامة
ملخص الدرس
ثم ذكر بعض أقوالهم، وهو يعرف بهذه الطائفة فقال: وهم مجمعون على أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- نص على استخلاف علي بن أبي طالب باسمه، وأظهر ذلك وأعلنه، وأن أكثر الصحابة -رضوان الله تعالى عليهم أجمعين- ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف، وأنها قرابة، وأنه جائز للإمام في حال التقية أن يقول: إنه ليس بإمام، وأبطلوا جميعًا الاجتهاد في الأحكام، وزعموا أن الإمام لا يكون إلا أفضل الناس وزعموا أن عليًّا -رضي الله تعالى عنه- كان مصيبًا في جميع أحواله، وأنه لم يخطئ في شيء من أمور الدين، إلا الكاملية أصحاب أبي كامل؛ فإنهم أكفروا الناس بترك الاقتداء به، وأكفروا عليًّا بترك الطلب، وأنكروا الخروج على أئمة الجور.
مؤسس مذهب الرافضة: هو عبد الله بن سبأ، الملقب بابن السوداء، وهو يهودي، والأصل اليهودي لابن سبأ لم يكن محل خلاف في الروايات التاريخية أو لدى كتب الفرق وفي آراء المتقدمين .
وهذا الاختلاف والتفرق كان محل شكوى وتذمر من الشيعة نفسها.
وقد ذكر المسعودي -وهو شيعي: أن فرق الشيعة بلغت ثلاثًا وسبعين فرقة، وكل فرقة تكفر الأخرى؛ ولهذا زعم الرافضي مير باقر الداماد: أن الفرق المذكورة في حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة هي فرق الشيعة، وأن الناجية منها هي طائفة الإمامية، وأما أهل السنة والمعتزلة وغيرهم من سائر الفرق؛ فجعلهم من أمة الدعوة.
ومرد هذا الاختلاف -في الغالب: هو اختلافهم حول الأئمة من آل البيت؛ فيذهبون مذاهب شتى في أعيان الأئمة وفي عددهم، وفي الوقف على أحدهم وانتظاره، أو المضي إلى آخر والقول بإمامته؛ فضلًا عما تباينوا فيه من التفريع أو تنازعوا فيه من التأويل.
من الألقاب التي يطلقها بعض كتاب الفرق والمقالات وغيرهم على الاثني عشرية ما يلي:
مفهوم الإمامة عندهم كمفهوم النبوة.
الإمامة لها منزلة عظيمة عند الروافض؛ وذلك للأمور التالية:
الإمامة صنو النبوة أو أعظم عند الرافضة، وهي أصل الدين وقاعدته الأساسية عندهم، ولهذا جاء حكم الشيعة الرافضة الاثني عشرية على من أنكر إمامة واحد من أئمتهم الاثني عشر مكملًا لهذا الغلو؛ حيث حكموا عليه بالكفر والخلود في النار.
العصمة في اللغة بالكسر تعني: المنع، والحفظ، والاستمساك، والوقاية، والحماية، والالتجاء، وجامع هذه المعاني هو: المنع.
العصمة: اجتناب المعاصي مع التمكن منها، أو بعبارة أخرى قوة من الله تعالى في عبده تمنعه عن ارتكاب شيء من المعاصي والمكروهات، مع بقاء الاختيار للابتلاء والامتحان.
يعرف المفيد التقية عندهم -يعني: عند الرافضة- بقوله: "التقية كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يُعْقِب ضررًا في الدين أو الدنيا".
خاتمة الدرس
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
5.1 التعريف بالرافضة ونشأتهم
5.2 فرق الشيعة الرافضة وألقابهم
5.3 قول الرافضة في الإمامة
ملخص الدرس
- الإمام أبو الحسن الأشعري- رحمه الله- قال في تعريف الرافضة: إنما سموا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما.
ثم ذكر بعض أقوالهم، وهو يعرف بهذه الطائفة فقال: وهم مجمعون على أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- نص على استخلاف علي بن أبي طالب باسمه، وأظهر ذلك وأعلنه، وأن أكثر الصحابة -رضوان الله تعالى عليهم أجمعين- ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف، وأنها قرابة، وأنه جائز للإمام في حال التقية أن يقول: إنه ليس بإمام، وأبطلوا جميعًا الاجتهاد في الأحكام، وزعموا أن الإمام لا يكون إلا أفضل الناس وزعموا أن عليًّا -رضي الله تعالى عنه- كان مصيبًا في جميع أحواله، وأنه لم يخطئ في شيء من أمور الدين، إلا الكاملية أصحاب أبي كامل؛ فإنهم أكفروا الناس بترك الاقتداء به، وأكفروا عليًّا بترك الطلب، وأنكروا الخروج على أئمة الجور.
مؤسس مذهب الرافضة: هو عبد الله بن سبأ، الملقب بابن السوداء، وهو يهودي، والأصل اليهودي لابن سبأ لم يكن محل خلاف في الروايات التاريخية أو لدى كتب الفرق وفي آراء المتقدمين .
- حفلت كتب المقالات والفرق بذكر فرق الشيعة وطوائفهم، والملفت للنظر هو كثرة هذه الفرق وتعددها بدرجة كبيرة.
وهذا الاختلاف والتفرق كان محل شكوى وتذمر من الشيعة نفسها.
وقد ذكر المسعودي -وهو شيعي: أن فرق الشيعة بلغت ثلاثًا وسبعين فرقة، وكل فرقة تكفر الأخرى؛ ولهذا زعم الرافضي مير باقر الداماد: أن الفرق المذكورة في حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة هي فرق الشيعة، وأن الناجية منها هي طائفة الإمامية، وأما أهل السنة والمعتزلة وغيرهم من سائر الفرق؛ فجعلهم من أمة الدعوة.
ومرد هذا الاختلاف -في الغالب: هو اختلافهم حول الأئمة من آل البيت؛ فيذهبون مذاهب شتى في أعيان الأئمة وفي عددهم، وفي الوقف على أحدهم وانتظاره، أو المضي إلى آخر والقول بإمامته؛ فضلًا عما تباينوا فيه من التفريع أو تنازعوا فيه من التأويل.
من الألقاب التي يطلقها بعض كتاب الفرق والمقالات وغيرهم على الاثني عشرية ما يلي:
- اللقب الأول: الشيعة.
- اللقب الثاني: الإمامية:
- اللقب الثالث: الاثني عشرية.
- اللقب الرابع: القطعية.
- اللقب الخامس: أصحاب الانتظار.
- اللقب السادس: الرافضة.
- اللقب السابع: الجعفرية.
- والرافضة يطلقون على أنفسهم لقب: الخاصة.
- أول من تحدث عن مفهوم الإمامة بالصورة الموجودة عند الشيعة هو ابن سبأ، الذي بدأ يشيع القول بأن الإمامة هي وصاية من النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ومحصورة بالوصي، وإذا تولَّاها سواه يجب البراءة منه وتكفيره، وقد اعترفت كتب الشيعة بأن ابن سبأ كان أول من أشهر القول بفرض إمامة عليّ، وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه، وكفَّرهم، وذلك لأنه كان يهودي الأصل يرى أن يوشع بن نون هو وصي موسى، فلما أسلم أظهر هذه المقالة في علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه.
مفهوم الإمامة عندهم كمفهوم النبوة.
الإمامة لها منزلة عظيمة عند الروافض؛ وذلك للأمور التالية:
- أولًا: الإمامة عندهم كالنبوة.
- الأمر الثاني: أن الإمامة عندهم أعظم وأجلُّ من النبوة.
- الأمر الثالث الذي ذهب إليه هؤلاء في تفضيل الإمامة على النبوة: أن الإمامة عندهم أعظم ما بعث الله به نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
الإمامة صنو النبوة أو أعظم عند الرافضة، وهي أصل الدين وقاعدته الأساسية عندهم، ولهذا جاء حكم الشيعة الرافضة الاثني عشرية على من أنكر إمامة واحد من أئمتهم الاثني عشر مكملًا لهذا الغلو؛ حيث حكموا عليه بالكفر والخلود في النار.
العصمة في اللغة بالكسر تعني: المنع، والحفظ، والاستمساك، والوقاية، والحماية، والالتجاء، وجامع هذه المعاني هو: المنع.
العصمة: اجتناب المعاصي مع التمكن منها، أو بعبارة أخرى قوة من الله تعالى في عبده تمنعه عن ارتكاب شيء من المعاصي والمكروهات، مع بقاء الاختيار للابتلاء والامتحان.
يعرف المفيد التقية عندهم -يعني: عند الرافضة- بقوله: "التقية كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يُعْقِب ضررًا في الدين أو الدنيا".
خاتمة الدرس
بهذا
نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الخامس، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع
الدَّرس السادس، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (موقف الرافضة من القرآن
الكريم، والكلام على الشيعة المعاصرين)!
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=19326
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق