تابع شرح سورة "الفتح" وشرح السور من "الحجرات" إلى "الصف" من متن الشاطبية
الدرس20
المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس العشرين من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (تابع شرح سورة "الزخرف"، وشرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة "الفتح", من متن الشاطبية وتوجيهها)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (تابع شرح سورة "الفتح" وشرح السور من "الحجرات" إلى "ن" من متن الشاطبية وتوجيهها)، فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
ثانيا: تحيط بشرح سور: "النجم, والرحمن, والواقعة, والحديد" من متن الشاطبية وتوجيهها.
ثالثًا: تلم بشرح السور من سورة "المجادلة" إلى سورة "الممتحنة" من متن الشاطبية وتوجيهها.
عناصر الدرس
20.1 تابع شرح سورة الفتح وشرح سور: "الحجرات, وق, والذاريات, والطور" من متن الشاطبية وتوجيهها.
20.2 شرح سور: "النجم, والرحمن, والواقعة, والحديد" من متن الشاطبية وتوجيهها.
20.3 تابع شرح سورة الحديد وشرح السور من سورة "المجادلة" إلى سورة "الصف" من متن الشاطبية وتوجيهها.
ملخص الدرس
أخبر الناظم أن يقرأ: {إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا} بضم الضاد للمشار إليهما بشين «شاع» وهما: حمزة والكسائي، فتعين للباقين القراءة بفتح الضاد.
ثم أخبر أن يقرأ {كَلامَ اللَّهِ} بكسر لام (كلام) والقصر؛ أي: بحذف الألف بعدها لمن عاد ضمير «عنهما» إلى رمز الشين من «شاع» وهما: حمزة والكسائي؛ فتعين للباقين القراءة بفتح اللام والمد؛ أي بإثبات ألف بعدها.
وأخبر أن يقرأ {بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} هنا بياء الغيب كلفظه للمشار إليه بحاء «حج» وهو: أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.
وأخبر أن يقرأ {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} خاتمة الحجرات بياء الغيب كلفظه للمشار إليه بدال «دم» وهو: ابن كثير؛ فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.
وأمر أن يقرأ {يَوْمَ يُنَادِ} بإثبات ياء بعد الدال وقفًا للمشار إليه بدال «دليلًا» وهو: ابن كثير بخلف عنه؛ فتعين للباقين القراءة بحذف الياء وقفًا؛ وهو الوجه الثاني لابن كثير، أما حالة الوصل فاتفقوا على حذفها.
ثم أخبر أن يقرأ {وَقَوْمَ نُوحٍ} في الذاريات, بخفض الميم للمشار إليهم بالشين والحاء في قوله: «شرف حملا» وهم: حمزة والكسائي وأبو عمرو؛ فتعين للباقين القراءة بنصب الميم.
وأخبر أن يقرأ {وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ} بقطع الهمز, وتخفيف التاء وإسكانها, وإسكان العين, ونون مفتوحة بعدها ألف, للبصري وهو: أبو عمرو، وفي قراءة الباقين {وَاتَّبَعَتْهُمْ} بوصل الهمز وتشديد التاء وفتحها وفتح العين بعدها تاء ساكنة مكان النون كما نطق بالقراءتين.
ثم أمر أن يقرأ {نَدْعُوهُ إِنَّهُ} بفتح الهمز للمشار إليهما بالألف والراء في قوله: «انجلا رضا» وهما: نافع والكسائي، فتعين للباقين القراءة بكسر الهمز.
وأخبر أن يقرأ {أَفَتُمَارُونَهُ} بفتح التاء وإسكان الميم للمشار إليهما بشين «شذا» وهما: حمزة والكسائي، وقد زاد الناظم لهما تقييد الفتح على النطق للتوضيح، وفي قراءة الباقين {أَفَتُمَارُونَهُ} بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها بوزن "أتجادلونه" كما نطق بالقراءتين.
ثم أمر أن يقرأ {وَمَنَاةَ} بزيادة همزة، ويلزم أن تكون مفتوحة وبعد الألف كلفظه فتصير من قبيل المد المتصل «للمكي»؛ فتعين لغيره القراءة بترك الهمز، والكل يقفون عليها بالهاء للرسم.
وأخبر أن يقرأ {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} بنصب رفع باء (والحب) وذال (ذو العصف) ونون (والريحان) التي أشار إليها بالثلاث للمشار إليه بكاف «كفى» وهو: ابن عامر؛ فتعين للباقين القراءة برفع الألفاظ الثلاثة إلا أن المشار إليهما بشين «شكلا» وهما: حمزة والكسائي, يقرآن يخفض نون (والريحان).
ثم أخبر أن يقرأ {الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ} بكسر الشين للمشار إليهما بالفاء والصاد في قوله: «فاحملا صحيحًا بخلف» وهما: حمزة وشعبة بخلف عنه؛ فتعين للباقين القراءة بفتح الشين وهو الوجه الآخر لشعبة.
وأخبر أن يقرأ {بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} بإسكان الواو والقصر أي بحذف الألف بعدها كلفظه للمشار إليهما بشين شائع وهما: حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح الواو والمد أي إثبات ألف بعدها.
ثم أخبر أن يقرأ {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ} بالقطع؛ ويلزم منه إثبات همزة قطع مفتوحة في ابتداء كلمة (انظرونا) وكسر ضم الظاء للمشار إليه بفاء «فيصلا» وهو: حمزة؛ فتعين للباقين القراءة بالوصل، ويلزم منه وجود همزة وصل التي تسقط في الوصل، وتظهر في البدء وضم الظاء.
وأخبر أن يقرأ {لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ} بياء التذكير كلفظه للأئمة السبعة ما عدا «الشامي» وهو ابن عامر؛ فيتعين أن يقرأ له بتاء التأنيث.
وأمر أن يقرأ {وَيَتَنَاجَوْنَ} بالقصر أي: بحذف الألف بعد النون وإسكانها وتقديمها على التاء المثناة فوق، ويلزم تأخير التاء أي بجعل كل منهما مكان الأخرى، وبضم الجيم للمشار إليه بفاء «فتكملا» وهو: حمزة؛ فيصير النطق بقراءته (ينتجون) كـ "ينتهون" بوزن "يفتعلون"؛ فتعين للباقين القراءة {وَيَتَنَاجَوْنَ} بتقديم التاء على النون وفتح النون وإثبات ألف بعدها وفتح الجيم كما نطق به.
وأخبر أن في المجادلة ياء إضافة واحدة؛ هي {أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ}.
ثم أخبر أن يقرأ {يُخْرِبُونَ} بتثقيل الراء ويلزم فتح ما قبلها للمشار إليه بحاء «حز» وهو: أبو عمرو؛ فتعين للباقين القراءة بتخفيف الراء ويلزم إسكان ما قبلها.
وأمر أن يقرأ {وَرَاءِ جُدُرٍ} بضم كسر الجيم وبضم فتح الدال والقصر، أي: بحذف الألف بعد الدال للمشار إليهم بالذال والهمز في قوله: «ذوي أسوة» وهم: ابن عامر والكوفيون ونافع؛ فتعين لابن كثير وأبي عمرو القراءة بكسر الجيم وفتح الدال والمد؛ أي: إثبات ألف بعد الدال.
وأخبر أن يقرأ {وَلا تُمْسِكُوا} بتثقيل السين ويلزم فتح ما قبلها للمشار إليه بحاء «حلا» وهو: أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتخفيف السين وإسكان ما قبلها.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس العشرين، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدرس الحادي والعشرين، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: تابع شرح سورة "الصف" وشرح السور من "الجمعة" إلى آخر القرآن من متن الشاطبية وتوجيهها.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس العشرين من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (تابع شرح سورة "الزخرف"، وشرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة "الفتح", من متن الشاطبية وتوجيهها)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (تابع شرح سورة "الفتح" وشرح السور من "الحجرات" إلى "ن" من متن الشاطبية وتوجيهها)، فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
أولا: تتعرف على باقي شرح سورة "الفتح" وشرح سور: "الحجرات, وق, والذاريات, والطور" من متن الشاطبية وتوجيهها.ثانيا: تحيط بشرح سور: "النجم, والرحمن, والواقعة, والحديد" من متن الشاطبية وتوجيهها.
ثالثًا: تلم بشرح السور من سورة "المجادلة" إلى سورة "الممتحنة" من متن الشاطبية وتوجيهها.
عناصر الدرس
20.1 تابع شرح سورة الفتح وشرح سور: "الحجرات, وق, والذاريات, والطور" من متن الشاطبية وتوجيهها.
20.2 شرح سور: "النجم, والرحمن, والواقعة, والحديد" من متن الشاطبية وتوجيهها.
20.3 تابع شرح سورة الحديد وشرح السور من سورة "المجادلة" إلى سورة "الصف" من متن الشاطبية وتوجيهها.
ملخص الدرس
أخبر الناظم أن يقرأ: {إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا} بضم الضاد للمشار إليهما بشين «شاع» وهما: حمزة والكسائي، فتعين للباقين القراءة بفتح الضاد.
ثم أخبر أن يقرأ {كَلامَ اللَّهِ} بكسر لام (كلام) والقصر؛ أي: بحذف الألف بعدها لمن عاد ضمير «عنهما» إلى رمز الشين من «شاع» وهما: حمزة والكسائي؛ فتعين للباقين القراءة بفتح اللام والمد؛ أي بإثبات ألف بعدها.
وأخبر أن يقرأ {بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} هنا بياء الغيب كلفظه للمشار إليه بحاء «حج» وهو: أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.
وأخبر أن يقرأ {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} خاتمة الحجرات بياء الغيب كلفظه للمشار إليه بدال «دم» وهو: ابن كثير؛ فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.
وأمر أن يقرأ {يَوْمَ يُنَادِ} بإثبات ياء بعد الدال وقفًا للمشار إليه بدال «دليلًا» وهو: ابن كثير بخلف عنه؛ فتعين للباقين القراءة بحذف الياء وقفًا؛ وهو الوجه الثاني لابن كثير، أما حالة الوصل فاتفقوا على حذفها.
ثم أخبر أن يقرأ {وَقَوْمَ نُوحٍ} في الذاريات, بخفض الميم للمشار إليهم بالشين والحاء في قوله: «شرف حملا» وهم: حمزة والكسائي وأبو عمرو؛ فتعين للباقين القراءة بنصب الميم.
وأخبر أن يقرأ {وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ} بقطع الهمز, وتخفيف التاء وإسكانها, وإسكان العين, ونون مفتوحة بعدها ألف, للبصري وهو: أبو عمرو، وفي قراءة الباقين {وَاتَّبَعَتْهُمْ} بوصل الهمز وتشديد التاء وفتحها وفتح العين بعدها تاء ساكنة مكان النون كما نطق بالقراءتين.
ثم أمر أن يقرأ {نَدْعُوهُ إِنَّهُ} بفتح الهمز للمشار إليهما بالألف والراء في قوله: «انجلا رضا» وهما: نافع والكسائي، فتعين للباقين القراءة بكسر الهمز.
وأخبر أن يقرأ {أَفَتُمَارُونَهُ} بفتح التاء وإسكان الميم للمشار إليهما بشين «شذا» وهما: حمزة والكسائي، وقد زاد الناظم لهما تقييد الفتح على النطق للتوضيح، وفي قراءة الباقين {أَفَتُمَارُونَهُ} بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها بوزن "أتجادلونه" كما نطق بالقراءتين.
ثم أمر أن يقرأ {وَمَنَاةَ} بزيادة همزة، ويلزم أن تكون مفتوحة وبعد الألف كلفظه فتصير من قبيل المد المتصل «للمكي»؛ فتعين لغيره القراءة بترك الهمز، والكل يقفون عليها بالهاء للرسم.
وأخبر أن يقرأ {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} بنصب رفع باء (والحب) وذال (ذو العصف) ونون (والريحان) التي أشار إليها بالثلاث للمشار إليه بكاف «كفى» وهو: ابن عامر؛ فتعين للباقين القراءة برفع الألفاظ الثلاثة إلا أن المشار إليهما بشين «شكلا» وهما: حمزة والكسائي, يقرآن يخفض نون (والريحان).
ثم أخبر أن يقرأ {الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ} بكسر الشين للمشار إليهما بالفاء والصاد في قوله: «فاحملا صحيحًا بخلف» وهما: حمزة وشعبة بخلف عنه؛ فتعين للباقين القراءة بفتح الشين وهو الوجه الآخر لشعبة.
وأخبر أن يقرأ {بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} بإسكان الواو والقصر أي بحذف الألف بعدها كلفظه للمشار إليهما بشين شائع وهما: حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح الواو والمد أي إثبات ألف بعدها.
ثم أخبر أن يقرأ {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ} بالقطع؛ ويلزم منه إثبات همزة قطع مفتوحة في ابتداء كلمة (انظرونا) وكسر ضم الظاء للمشار إليه بفاء «فيصلا» وهو: حمزة؛ فتعين للباقين القراءة بالوصل، ويلزم منه وجود همزة وصل التي تسقط في الوصل، وتظهر في البدء وضم الظاء.
وأخبر أن يقرأ {لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ} بياء التذكير كلفظه للأئمة السبعة ما عدا «الشامي» وهو ابن عامر؛ فيتعين أن يقرأ له بتاء التأنيث.
وأمر أن يقرأ {وَيَتَنَاجَوْنَ} بالقصر أي: بحذف الألف بعد النون وإسكانها وتقديمها على التاء المثناة فوق، ويلزم تأخير التاء أي بجعل كل منهما مكان الأخرى، وبضم الجيم للمشار إليه بفاء «فتكملا» وهو: حمزة؛ فيصير النطق بقراءته (ينتجون) كـ "ينتهون" بوزن "يفتعلون"؛ فتعين للباقين القراءة {وَيَتَنَاجَوْنَ} بتقديم التاء على النون وفتح النون وإثبات ألف بعدها وفتح الجيم كما نطق به.
وأخبر أن في المجادلة ياء إضافة واحدة؛ هي {أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ}.
ثم أخبر أن يقرأ {يُخْرِبُونَ} بتثقيل الراء ويلزم فتح ما قبلها للمشار إليه بحاء «حز» وهو: أبو عمرو؛ فتعين للباقين القراءة بتخفيف الراء ويلزم إسكان ما قبلها.
وأمر أن يقرأ {وَرَاءِ جُدُرٍ} بضم كسر الجيم وبضم فتح الدال والقصر، أي: بحذف الألف بعد الدال للمشار إليهم بالذال والهمز في قوله: «ذوي أسوة» وهم: ابن عامر والكوفيون ونافع؛ فتعين لابن كثير وأبي عمرو القراءة بكسر الجيم وفتح الدال والمد؛ أي: إثبات ألف بعد الدال.
وأخبر أن يقرأ {وَلا تُمْسِكُوا} بتثقيل السين ويلزم فتح ما قبلها للمشار إليه بحاء «حلا» وهو: أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتخفيف السين وإسكان ما قبلها.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس العشرين، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدرس الحادي والعشرين، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: تابع شرح سورة "الصف" وشرح السور من "الجمعة" إلى آخر القرآن من متن الشاطبية وتوجيهها.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
-
0020.doc
- http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18982
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق