تابع شرح سورة "الزخرف"، وشرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد"
الدرس19
المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس التاسع عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (شرح سور: "غافر وفصلت والشورى والزخرف" من متن الشاطبية وتوجيهها)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (تابع شرح سورة "الزخرف"، وشرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة الفتح من متن الشاطبية وتوجيهها)، فأهلا وسهلا بك.
الثمرات التعليمية
ثانيا: تحيط بشرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة الفتح من متن الشاطبية وتوجيهها.
عناصر الدرس
19.1 تابع شرح سورة الزخرف من متن الشاطبية وتوجيهها.
19.2 شرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة الفتح, من متن الشاطبية وتوجيهها.
ملخص الدرس
أخبر الناظم أن يقرأ {سَلَفًا} بضم السين واللام للمشار إليهما بشين «شريف» وهما: حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح السين واللام.
ثم أخبر أن يقرأ {مِنْهُ يَصِدُّونَ} بكسر ضم الصاد للمشار إليهم بالفاء وحق والنون في قوله: «في حق نهشلا» وهم: حمزة وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، فتعين للباقين القراءة بضم الصاد.
وأخبر أن يقرأ {أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ} بتحقيق الهمزة الثانية للكوفيين فتعين للباقين القراءة بتسهيل الهمزة الثانية، وأخبر أن جميع القراء اتفقوا على إبدال الهمزة الثالثة ألفًا مدية.
وأخبر أن يقرأ {مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ} بحذف الهاء الثانية التي للضمير للمشار إليهم بحق وصحبة في قوله: «حق صحبة» وهم: ابن كثير وأبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي, فتعين للباقين القراءة بإثبات الهاء الثانية؛ أي: هاء ضمير الغائب المفرد كما نطق بالقراءتين.
ثم أخبر أن يقرأ {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} هنا بياء الغيب للمشار إليهم بالشين والدال في قوله: «شايع دخللا» وهم: حمزة والكسائي وابن كثير، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.
وأمر أن يقرأ {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ} بكسر اللام وبكسر ضم الهاء للمشار إليهما بالفاء والنون في قوله: «في نصير» وهما: حمزة وعاصم، فتعين للباقين القراءة بفتح اللام وضم الهاء.
ثم أمر أن يقرأ {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} آخر سورة الزخرف بتاء الخطاب للمشار إليهما بالكاف والألف في قوله: «كما انجلا» وهما: ابن عامر ونافع، فتعين للباقين القراءة بياء الغيب، وعلم الخلاف في هذا للترتيب.
وأمر أن يقرأ {فَاعْتِلُوهُ إِلَى} بكسر ضم التاء للمشار إليهم بغين «غنى» وهم: أبو عمرو والكوفيون, فتعين للباقين القراءة بضم التاء.
ثم أمر أن يقرأ {ذُقْ إِنَّكَ} بفتح الهمز المشار إليه براء «ربيعًا» وهو الكسائي؛ فتعين للباقين القراءة بكسر الهمز. أخبر أن يقرأ {آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}، {آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} بكسر رفع التاء المثناة فوق في الموضعين للمشار إليهما بشين «شفا» وهما: حمزة والكسائي، فتعين للباقين القراءة برفع التاء في الموضعين، ثم أخبر عن بعض وجوه هذه القراءة إجمالًا؛ فقال: «وإن وفي أضمر بتوكيد أولا».
وأخبر أن يقرأ {لِيَجْزِيَ قَوْمًا} بالياء للمشار إليهم بالنون وسما في قوله: «نص سما» وهم: عاصم ونافع وابن كثير وأبو عمرو؛ فتعين للباقين القراءة بالنون.
وأخبر أن يقرأ {بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} بزيادة همزة مكسورة قبل الحاء ثم إسكان الحاء وفتح السين بعدها ألف للكوفيين, وفي قراءة الباقين (حُسْنًا) بدون همزة وضم الحاء وإسكان السين كما نطق بالقراءتين.
وأمر أن يقرأ {نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ} برفع نون (أحسن) وبياء مضمومة في أول الفعلين قبله وبعده هما (نتقبل) و(نتجاوز) لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة المشار إليهم بقوله: «وغير صحاب»؛ فتعين أن يقرأ بنصب نون أحسن وبنون مفتوحة في أول الفعلين المضارعين قبل وبعد لـ «صحاب» وهم: حفص وحمزة والكسائي.
وأمر أن يقرأ {لا يُرَى إِلَّا} بياء الغيب وبضمها، ورفع نون {مَسَاكِنُهُمْ} الواقع بعد {يُرَى} للمشار إليهما بالفاء والنون في قوله: «فاشيه نولا» وهما: حمزة وعاصم، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وبفتحها في (يرى) ونصب نون (مساكنهم).
ثم أخبر أن يقرأ {وَأَمْلَى لَهُمْ} بضم الهمز وكسر لام (أملى) وتحريك الياء بعدها فتفتح, للمشار إليه بحاء «حصلا»، وهو: أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة واللام وإسكان الياء فيلزم قلبها ألفًا؛ لسكونها وفتح ما قبلها, ويراعى فيها الإمالة لأصحابها, والفتح لغيرهم.
وأخبر أن يقرأ {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} وثلاثة أفعال بعده وهي: {وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ} بياء الغيب في الألفاظ الأربعة كلفظه للمشار إليهما بقوله: «حق» وهما: ابن كثير وأبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في الأفعال الأربعة.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس التاسع عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العشرين، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: تابع شرح سورة "الفتح" وشرح السور من "الحجرات" إلى "الصف" من متن الشاطبية وتوجيهها.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس التاسع عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (شرح سور: "غافر وفصلت والشورى والزخرف" من متن الشاطبية وتوجيهها)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (تابع شرح سورة "الزخرف"، وشرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة الفتح من متن الشاطبية وتوجيهها)، فأهلا وسهلا بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
أولا: تتعرف على باقي شرح سورة الزخرف من متن الشاطبية وتوجيهها.ثانيا: تحيط بشرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة الفتح من متن الشاطبية وتوجيهها.
عناصر الدرس
19.1 تابع شرح سورة الزخرف من متن الشاطبية وتوجيهها.
19.2 شرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة الفتح, من متن الشاطبية وتوجيهها.
ملخص الدرس
أخبر الناظم أن يقرأ {سَلَفًا} بضم السين واللام للمشار إليهما بشين «شريف» وهما: حمزة والكسائي فتعين للباقين القراءة بفتح السين واللام.
ثم أخبر أن يقرأ {مِنْهُ يَصِدُّونَ} بكسر ضم الصاد للمشار إليهم بالفاء وحق والنون في قوله: «في حق نهشلا» وهم: حمزة وابن كثير وأبو عمرو وعاصم، فتعين للباقين القراءة بضم الصاد.
وأخبر أن يقرأ {أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ} بتحقيق الهمزة الثانية للكوفيين فتعين للباقين القراءة بتسهيل الهمزة الثانية، وأخبر أن جميع القراء اتفقوا على إبدال الهمزة الثالثة ألفًا مدية.
وأخبر أن يقرأ {مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ} بحذف الهاء الثانية التي للضمير للمشار إليهم بحق وصحبة في قوله: «حق صحبة» وهم: ابن كثير وأبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي, فتعين للباقين القراءة بإثبات الهاء الثانية؛ أي: هاء ضمير الغائب المفرد كما نطق بالقراءتين.
ثم أخبر أن يقرأ {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} هنا بياء الغيب للمشار إليهم بالشين والدال في قوله: «شايع دخللا» وهم: حمزة والكسائي وابن كثير، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.
وأمر أن يقرأ {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ} بكسر اللام وبكسر ضم الهاء للمشار إليهما بالفاء والنون في قوله: «في نصير» وهما: حمزة وعاصم، فتعين للباقين القراءة بفتح اللام وضم الهاء.
ثم أمر أن يقرأ {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} آخر سورة الزخرف بتاء الخطاب للمشار إليهما بالكاف والألف في قوله: «كما انجلا» وهما: ابن عامر ونافع، فتعين للباقين القراءة بياء الغيب، وعلم الخلاف في هذا للترتيب.
وأمر أن يقرأ {فَاعْتِلُوهُ إِلَى} بكسر ضم التاء للمشار إليهم بغين «غنى» وهم: أبو عمرو والكوفيون, فتعين للباقين القراءة بضم التاء.
ثم أمر أن يقرأ {ذُقْ إِنَّكَ} بفتح الهمز المشار إليه براء «ربيعًا» وهو الكسائي؛ فتعين للباقين القراءة بكسر الهمز. أخبر أن يقرأ {آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}، {آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} بكسر رفع التاء المثناة فوق في الموضعين للمشار إليهما بشين «شفا» وهما: حمزة والكسائي، فتعين للباقين القراءة برفع التاء في الموضعين، ثم أخبر عن بعض وجوه هذه القراءة إجمالًا؛ فقال: «وإن وفي أضمر بتوكيد أولا».
وأخبر أن يقرأ {لِيَجْزِيَ قَوْمًا} بالياء للمشار إليهم بالنون وسما في قوله: «نص سما» وهم: عاصم ونافع وابن كثير وأبو عمرو؛ فتعين للباقين القراءة بالنون.
وأخبر أن يقرأ {بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} بزيادة همزة مكسورة قبل الحاء ثم إسكان الحاء وفتح السين بعدها ألف للكوفيين, وفي قراءة الباقين (حُسْنًا) بدون همزة وضم الحاء وإسكان السين كما نطق بالقراءتين.
وأمر أن يقرأ {نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ} برفع نون (أحسن) وبياء مضمومة في أول الفعلين قبله وبعده هما (نتقبل) و(نتجاوز) لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة المشار إليهم بقوله: «وغير صحاب»؛ فتعين أن يقرأ بنصب نون أحسن وبنون مفتوحة في أول الفعلين المضارعين قبل وبعد لـ «صحاب» وهم: حفص وحمزة والكسائي.
وأمر أن يقرأ {لا يُرَى إِلَّا} بياء الغيب وبضمها، ورفع نون {مَسَاكِنُهُمْ} الواقع بعد {يُرَى} للمشار إليهما بالفاء والنون في قوله: «فاشيه نولا» وهما: حمزة وعاصم، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب وبفتحها في (يرى) ونصب نون (مساكنهم).
ثم أخبر أن يقرأ {وَأَمْلَى لَهُمْ} بضم الهمز وكسر لام (أملى) وتحريك الياء بعدها فتفتح, للمشار إليه بحاء «حصلا»، وهو: أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة واللام وإسكان الياء فيلزم قلبها ألفًا؛ لسكونها وفتح ما قبلها, ويراعى فيها الإمالة لأصحابها, والفتح لغيرهم.
وأخبر أن يقرأ {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} وثلاثة أفعال بعده وهي: {وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ} بياء الغيب في الألفاظ الأربعة كلفظه للمشار إليهما بقوله: «حق» وهما: ابن كثير وأبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في الأفعال الأربعة.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس التاسع عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العشرين، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: تابع شرح سورة "الفتح" وشرح السور من "الحجرات" إلى "الصف" من متن الشاطبية وتوجيهها.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
-
0019.doc
- http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18981
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق