الثلاثاء، 25 يونيو 2013

شرح سور: "غافر وفصلت والشورى والزخرف" من متن الشاطبية وتوجيهها

الدرس18:


المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس الثامن عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (شرح سورة الصافات وسورة ص وسورة الزمر من متن الشاطبية وتوجيهها)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (شرح سور: "غافر وفصلت والشورى والزخرف" من متن الشاطبية وتوجيهها)، فأهلا وسهلا بك.

الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
أولا: تتعرف على شرح سورة "غافر" من متن الشاطبية وتوجيهها.
ثانيا: تحيط بشرح سور: "فصلت والشورى والزخرف" من متن الشاطبية وتوجيهها.

عناصر الدرس
18.1 شرح سورة "غافر" من متن الشاطبية وتوجيهها.
18.2 شرح سور: "فصلت والشورى والزخرف" من متن الشاطبية وتوجيهها.


ملخص الدرس
أمر الناظم أن يقرأ {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ} بتاء الخطاب للمشار إليهما بالهمزة واللام في قوله: «إذ لوى» وهما: نافع وهشام، فتعين للباقين القراءة بياء الغيب.
ثم أخبر أن يقرأ {أَشَدَّ مِنْهُمْ} هنا بالكاف بعد النون موضع الهاء للمشار إليه بكاف «كفى» وهو ابن عامر, وفي قراءة الباقين بالهاء موضع الكاف كلفظه.
وأمر أن يقرأ {فَأَطَّلِعَ إِلَى} برفع العين للأئمة السبعة ما عدا حفصًا يتعين أن يقرأ له بنصبها.
ثم أخبر أن يقرأ: {السَّاعَةُ أَدْخِلُوا} بالوصل، فالمراد أن تكون همزة ادخلوا همزة وصل. وأمر أن يقرأ بضم كسر الخاء للمشار إليهم بنفر والصاد في قوله: «نفر صلا» وهم: ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة، فتعين للباقين القراءة بالقطع، والمراد همزة قطع، ويلزم فتحها في الحالين وكسر الخاء.
وأخبر أن يقرأ {أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ} بكسر إسكان الحاء للمشار إليهم بذال «ذكا» وهم ابن عامر والكوفيون، فتعين للباقين القراءة بإسكان الحاء، وأخبر أن قول من قال بإمالة سين (نحسات) قول مخمل، أي: متروك، فلا إمالة فيه لأحد.
وأما قول صاحب التيسير: وروى الفارسي عن أبي طاهر عن أصحابه عن أبي الحارث إمالة فتحة السين، ولم أقرأ بذلك وأحسبه وهمًا. فهي حكاية لا رواية لقوله: ولم أقرأ... إلخ، وأما على تقدير أنه غير وهم بل صحيح كما قال الجعبري فليس من طرقه ولا من طرق النشر كما ذكره؛ فلهذا لا يصح الأخذ به, ولا يقرأ به.
ثم أخبر أن يقرأ {مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ} بالجمع، ويلزم منه إثبات ألف بعد الراء للمشار إليهم بعم والعين في قوله: «عم عقنقلا» وهم: نافع, وابن عامر، وحفص، فتعين للباقين القراءة بالتوحيد، ويلزم منه حذف ألف بعد الراء.
وأخبر أن يقرأ {يُحْشَرُ أَعْدَاءُ} بياء وضمها وفتح ضم الشين ورفع همزة أعداء الأخيرة كلفظه للمشار إليهم بخاء «خذ» وهم الأئمة السبعة إلا نافعًا، فيتعين أن يقرأ له بالنون وفتحها وبضم الشين ونصب همزة أعداء الأخيرة.
أخبر أن يقرأ {كَذَلِكَ يُوحِي} بفتح الحاء، ويلزم منه قلب الياء ألفًا بعدها للمشار إليه بدال «دان» وهو ابن كثير، فتعين للباقين القراءة بكسر الحاء, ويلزم منه رد الألف بعدها إلى أصلها؛ ياء ساكنة مدية.
ثم أخبر أن يقرأ {وَيَعْلَمَ الَّذِينَ} برفع الميم للمشار إليهما بالكاف والألف في قوله: «كما اعتلا» وهما: ابن عامر ونافع، فتعين للباقين القراءة بنصب الميم.
أخبر أن يقرأ {فَبِمَا كَسَبَتْ} بدون فاء كلفظه للمشار إليهما بـ «عم» وهما: نافع وابن عامر، فتعين للباقين القراءة بإثبات الفاء قبل الباء.
وأمر أن يقرأ برفع لام {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ} وبإسكان ياء (فيوحي) للمشار إليه بهمزة «أتانا» وهو: نافع، فتعين لغيره القراءة بنصب لام (يرسل) وفتح ياء (فيوحي).
وأخبر أن يقرأ {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ} بضم الياء وتثقيل الشين، ويلزم منه فتح ما قبلها للمشار إليهم بـ «صحابه» وهم: حفص وحمزة والكسائي، فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وتخفيف الشين, ويلزم منه سكون ما قبل.
وأمر أن يقرأ {أَشَهِدُوا} بإسكان الشين وبزيادة همزة مضمومة مسهلة بين الشين والهمزة الأولى كلفظه, فيكون النطق بهمزتين: الأولى مفتوحة, والثانية مضمومة بعدها الشين ساكنة للمشار إليه بهمزة «أمينًا» وهو نافع، وأخبر أن يقرأ بالمد مع الخلاف، أي: بإثبات ألف بين الهمزتين وبحذفها للمشار إليه بباء «بللا» وهو قالون، فتعين للباقين القراءة (أشهدوا) بفتح الشين وترك زيادة الهمزة الثانية, والاقتصار على الهمزة الأولى المفتوحة.
ثم أمر أن يقرأ {عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ} بإسكان السين والقصر أي بحذف الألف بعدها للمشار إليه بعين «عدلا» وهو: حفص، فتعين للباقين القراءة بفتح السين والمد أي بإثبات ألف بعدها.


خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الثامن عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس التاسع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: تابع شرح سورة "الزخرف"، وشرح سور: "الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد" وبداية سورة الفتح من متن الشاطبية وتوجيهها.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق


الملفات المرفقة

http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18980

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق