الدرس16:
المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن
والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك
في الدرس السادس عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة
القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ
المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (شرح
باقي سورة الأحزاب, وبداية سورة سبأ من متن الشاطبية وتوجيههما)، وإليك هذا
الدرس الذي تتعرف فيه على (شرح باقي سورة سبأ, وسورة فاطر, وسورة يس من
متن الشاطبية وتوجيهها)، فأهلا وسهلا بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
أولا: تدرك شرح باقي سورة سبأ, وسورة فاطر من متن الشاطبية وتوجيههما.
ثانيا: تفهم شرح سورة يس من متن الشاطبية وتوجيهها.
عناصر الدرس
16.1 شرح باقي سورة سبأ وسورة فاطر من متن الشاطبية وتوجيههما.
16.2 شرح سورة يس من متن الشاطبية وتوجيهها.
ملخص الدرس
أخبر الناظم أن يقرأ: {الرِّيحَ غُدُوُّهَا} برفع الحاء للمشار إليه بصاد «صح» وهو: شعبة فتعين للباقين القراءة بنصب الحاء.
وأمر أن يقرأ (في مسكنهم) من قوله: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي
مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ} بإسكان السين والقصر، أي: بحذف الألف بعدها للمشار
إليهم بالعين والشين في قوله: «على شذا» وهم: حفص وحمزة والكسائي، فتعين
للباقين القراءة بفتح السين، والمد: أي بإثبات ألف بعدها، وأمر أن يقرأ
(مسكنهم) بفتح الكاف للمشار إليهما بالعين والفاء في قوله: «عالمًا فتبجلا»
وهما: حفص وحمزة، فتعين للباقين القراءة بكسر الكاف.
وأخبر أن يقرأ: {وَهَلْ نُجَازِي} بياء تحتية في أول الفعل وبفتح الزاي
ورفع راء الكفور للمشار إليهم بسما والكاف والصاد في قوله: «سما كم صاب»
وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة، فتعين للباقين القراءة
بالنون أول الفعل وكسر الزاي وبنصب راء الكفور.
وأخبر أن يقرأ {فُزِّعَ عَنْ} بفتح ضم الفاء, وفتح كسر الزاي للمشار إليه
بكاف «كامل» وهو: ابن عامر، فتعين للباقين القراءة بضم الفاء وكسر الزاي.
تنبيه: لا خلاف في تشديد الزاي.
وأخبر أن يقرأ {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ} بالتوحيد، ويلزم منه إسكان الراء
بدون ألف بعد الفاء للمشار إليه بفاء «فاز» وهو: حمزة، فتعين للباقين
القراءة بالجمع، ويلزم منه ضم الراء وإثبات ألف بعد الفاء. أخبر أن في سورة
سبأ ثلاث ياءات إضافة؛ هي: {إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا}، {عِبَادِيَ
الشَّكُورُ}، {رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ}.
ثم أمر أن يقرأ {خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} بخفض رفع الراء للمشار إليهما
بشين «شكلا» وهما: حمزة والكسائي، فتعين للباقين القراءة برفع الراء.
وأخبر أن يقرأ {وَمَكْرَ السَّيِّئِ} بإسكان خفض الهمز للمشار إليه بفاء
«فشا» وهو: حمزة، فتعين للباقين القراءة بخفض الهمز وقيده بالمخفوض
احترازًا من المرفوع وهو {وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ} فلا خلاف في
رفعه للاتفاق على حركته.
وأخبر أن يقرأ {مُسْتَقِيمٍ, تَنْزِيلَ} بنصب رفع اللام للمشار إليهم
بالكاف وصحاب في قوله: «كهف صحابه» وهم: ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي،
فتعين للباقين القراءة برفع اللام.
وأخبر أن يقرأ {وَمَا عَمِلَتْهُ} بحذف الهاء للمشار إليهم بـ «صحبة» وهم: شعبة وحمزة والكسائي, فتعين للباقين القراءة بإثبات الهاء.
وأمر أن يقرأ {وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} بفتح الخاء للمشار إليهم بسما واللام
في قوله: «سما لذ» وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام، فتعين للباقين
القراءة بكسر الخاء.
وأمر أن يقرأ {نُنَكِّسْهُ} بضم النون الأولى وتحريك الثانية؛ فتفتح, وبكسر
ضم الكاف مثقلة لعاصم وحمزة، فتعين للباقين القراءة بفتح النون الأولى,
وإسكان الثانية, وبضم الكاف مخففة.
وأخبر أن يقرأ {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ} هنا بياء الغيب كلفظه للمشار إليهم
بالدال، والغين في قوله: «دم غصنًا» وهم: ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون.
وأخبر أن يقرأ {لِيُنْذِرَ الَّذِينَ} في الأحقاف لمن عاد ضميرهم إلى رمزهم
وهم: ابن كثير, وأبو عمرو, والكوفيون, بالتقييد السالف وهو ياء الغيب،
وأخبر أن يقرأ للمشار إليه بهاء «هدًى» وهو: البزي بخلف عنه في الأحقاف
بالوجهين، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في السورتين، وهذا الوجه
الثاني للبزي في الأحقاف.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السادس عشر، فإلى لقاءٍ
يتجدّد مع الدَّرس السابع عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: شرح سورة
"الصافات" وسورة "ص" وسورة "الزمر" من متن الشاطبية وتوجيهها.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الملفات المرفقة
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18978
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق