شرح السور من سورة الروم إلى سورة الأحزاب من متن الشاطبية، وتوجيهها
الدرس14:
المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس الرابع عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (تابع شرح سورة القصص، وشرح سُورَة العنكبوت من متن الشاطبية، وتوجيههما)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (شرح السور من سورة الروم إلى سورة الأحزاب من متن الشاطبية، وتوجيهها)، فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
ثانيًا: تفهم شرح باقي سورة لقمان وسورتي السجدة والأحزاب من متن الشاطبية، وتوجيهها.
عناصر الدرس
14.1 شرح سورتي الروم ولقمان من متن الشاطبية، وتوجيههما.
14.2 شرح باقي سورة لقمان وسورتي السجدة والأحزاب من متن الشاطبية، وتوجيهها.
ملخص الدرس
أخبر أن يقرأ {عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا} برفع التاء المثناة كلفظه للمشار إليهم بـ «سما»، وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بنصب التاء، وقيد {عَاقِبَةَ} بالثاني احترازًا عن الأول والثالث، فمتفق على رفعهما. ثم أخبر أن يقرأ {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ} بالنون للمشار إليه بزاي «زكا» وهو قنبل، فتعين للباقين القراءة بالياء، فإن قيل: إن لفظ نذيق تناول لفظتي {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ}، وليذيقكم من الغائب والمخاطب، فكيف وجه الخلاف إلى الأولى وأنها المرادة؟
قلت: من وجهين:
الأول: لما ذكره الناظم قبل {لِلْعَالِمِينَ} كانت إشارة إلى ما جاور {لِلْعَالِمِينَ} وقرب منها.
الثاني: الأسلوب، فالأسلوب الأول يحتمل الخلاف، أما الأسلوب الثاني فتتأكد فيه الياء للعطف على {أَنْ يُرْسِلَ}.
ثم أخبر أن يقرأ {لِلْعَالِمِينَ، وَمِنْ آيَاتِهِ} بكسر اللام الأخيرة للمشار إليه بعين «علا» وهو: حفص، فتعين للباقين القراءة بفتح اللام الأخيرة. أخبر أن يقرأ {لِيَرْبُوَ} بتاء الخطاب وضمها وإسكان الواو للمشار إليه بهمزة «أتى» وهو نافع، فتعين للباقين القراءة بياء الغيب وفتحها وفتح الواو. وأخبر أن يقرأ {فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ} هنا بياء التذكير كلفظه للكوفيين، وأخبر أن يقرأ {يَوْمَ لا يَنْفَعُ} بغافر بهذا الإطلاق، أي: بياء التذكير كلفظه للمشار إليهم بـ «حصنه» وهم: نافع والكوفيون، فتعين لمن لم يذكر في إحدى الترجمتين القراءة بتاء التأنيث، وهذه آخر مسائل سورة الروم.
أخبر أن يقرأ {عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا} برفع الذال لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة، المشار إليهم بـ «غير صحابهم»، فتعين أن يقرأ بفتح الذال لـ «صحابهم» وهم: حفص وحمزة والكسائي. أخبر أن يقرأ {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ} برفع الراء كلفظه للقراء السبعة ما عدا أبا عمرو المشار إليه بقوله: «سوى ابن العلا» فتعين أن يقرأ بنصب الراء لـ «ابن العلا» وهو أبو عمرو. ثم أخبر أن يقرأ {خَلَقَهُ وَبَدَأَ} بتحريك اللام، فتفتح للمشار إليهم بـ «حصن» وهم: نافع والكوفيون، فتعين للباقين القراءة بإسكان اللام.
ثم أمر أن يقرأ (بما يَعملون خبيرًا)، (بما يَعملون بصيرًا) بسورة الأحزاب، بياء الغيب في الموضعين كلفظه لابن العلا، وهو أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في الموضعين.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: شرح باقي سورة الأحزاب وبداية سورة سبأ من متن الشاطبية وتوجيههما.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس الرابع عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (تابع شرح سورة القصص، وشرح سُورَة العنكبوت من متن الشاطبية، وتوجيههما)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (شرح السور من سورة الروم إلى سورة الأحزاب من متن الشاطبية، وتوجيهها)، فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
أولًا: تستوعب شرح سورتي الروم ولقمان من متن الشاطبية، وتوجيههما.ثانيًا: تفهم شرح باقي سورة لقمان وسورتي السجدة والأحزاب من متن الشاطبية، وتوجيهها.
عناصر الدرس
14.1 شرح سورتي الروم ولقمان من متن الشاطبية، وتوجيههما.
14.2 شرح باقي سورة لقمان وسورتي السجدة والأحزاب من متن الشاطبية، وتوجيهها.
ملخص الدرس
أخبر أن يقرأ {عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا} برفع التاء المثناة كلفظه للمشار إليهم بـ «سما»، وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بنصب التاء، وقيد {عَاقِبَةَ} بالثاني احترازًا عن الأول والثالث، فمتفق على رفعهما. ثم أخبر أن يقرأ {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ} بالنون للمشار إليه بزاي «زكا» وهو قنبل، فتعين للباقين القراءة بالياء، فإن قيل: إن لفظ نذيق تناول لفظتي {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ}، وليذيقكم من الغائب والمخاطب، فكيف وجه الخلاف إلى الأولى وأنها المرادة؟
قلت: من وجهين:
الأول: لما ذكره الناظم قبل {لِلْعَالِمِينَ} كانت إشارة إلى ما جاور {لِلْعَالِمِينَ} وقرب منها.
الثاني: الأسلوب، فالأسلوب الأول يحتمل الخلاف، أما الأسلوب الثاني فتتأكد فيه الياء للعطف على {أَنْ يُرْسِلَ}.
ثم أخبر أن يقرأ {لِلْعَالِمِينَ، وَمِنْ آيَاتِهِ} بكسر اللام الأخيرة للمشار إليه بعين «علا» وهو: حفص، فتعين للباقين القراءة بفتح اللام الأخيرة. أخبر أن يقرأ {لِيَرْبُوَ} بتاء الخطاب وضمها وإسكان الواو للمشار إليه بهمزة «أتى» وهو نافع، فتعين للباقين القراءة بياء الغيب وفتحها وفتح الواو. وأخبر أن يقرأ {فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ} هنا بياء التذكير كلفظه للكوفيين، وأخبر أن يقرأ {يَوْمَ لا يَنْفَعُ} بغافر بهذا الإطلاق، أي: بياء التذكير كلفظه للمشار إليهم بـ «حصنه» وهم: نافع والكوفيون، فتعين لمن لم يذكر في إحدى الترجمتين القراءة بتاء التأنيث، وهذه آخر مسائل سورة الروم.
أخبر أن يقرأ {عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا} برفع الذال لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة، المشار إليهم بـ «غير صحابهم»، فتعين أن يقرأ بفتح الذال لـ «صحابهم» وهم: حفص وحمزة والكسائي. أخبر أن يقرأ {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ} برفع الراء كلفظه للقراء السبعة ما عدا أبا عمرو المشار إليه بقوله: «سوى ابن العلا» فتعين أن يقرأ بنصب الراء لـ «ابن العلا» وهو أبو عمرو. ثم أخبر أن يقرأ {خَلَقَهُ وَبَدَأَ} بتحريك اللام، فتفتح للمشار إليهم بـ «حصن» وهم: نافع والكوفيون، فتعين للباقين القراءة بإسكان اللام.
ثم أمر أن يقرأ (بما يَعملون خبيرًا)، (بما يَعملون بصيرًا) بسورة الأحزاب، بياء الغيب في الموضعين كلفظه لابن العلا، وهو أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب في الموضعين.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: شرح باقي سورة الأحزاب وبداية سورة سبأ من متن الشاطبية وتوجيههما.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
-
0014.doc
- http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18976
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق