من الفرق الكلامية: الجبرية
الدرس14 :
المدخل
الثمرات التعليمية
عند نهاية هذا الدرس يتاح لك بإذن الله أن:
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد، أخي الطالب.
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته.
مرحبًا بك، كنا قد تناولنا في الدرس السابق الحديث عن (من الفرق الكلامية: الماتريدية).
والآن إليكم هذا الدرس الرابع عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة الفرق لهذا الفصل الدِّراسي، والذي تتعرف فيه على (من الفرق الكلامية: الجبرية).
فأهلًا وسهلًا بك.
أمّا بعد، أخي الطالب.
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته.
مرحبًا بك، كنا قد تناولنا في الدرس السابق الحديث عن (من الفرق الكلامية: الماتريدية).
والآن إليكم هذا الدرس الرابع عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة الفرق لهذا الفصل الدِّراسي، والذي تتعرف فيه على (من الفرق الكلامية: الجبرية).
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
عند نهاية هذا الدرس يتاح لك بإذن الله أن:
- تقف على تعريف فرقة الجبرية ومعتقداتها.
عناصر الدرس
14.1 التعريف بالجبرية ومعتقداتها
ملخص الدرس
خاتمة الدرس
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
14.1 التعريف بالجبرية ومعتقداتها
ملخص الدرس
- الجبر ضد الاختيار، وهو نفي الفعل حقيقة عن العبد، وإضافته إلى الرب -تعالى- والجبرية فرقة من الفرق المنسوبة إلى الإسلام، وهي فرقة كلامية نُسبت إلى الجبر فقيل جبرية؛ بسبب ما ذهبت إليه هذه الطائفة من آراء، وما اعتنقت من عقائد.
- فرقة الجبرية تدين بعقائد كثيرة، ولها بدع وضلالات وفيرة، ولكنها نسبت إلى الجبر، وهو قولها: إن العبد مجبر في فعله، ليس له حرية أو إرادة أو اختيار، ولا قدرة له على فعلٍ ما، وأن الله -تعالى- هو فاعل أفعال العباد، ولما قالوا هذه المقولة الباطلة نُسبوا إليها، وقيل عنهم بأنهم جبرية.
- للجبرية مبادئ ومعتقدات كثيرة، من أهمها:
- المعتقد الأول: أهم هذه المعتقدات والمبادئ وأشهرها عند القوم، وأجمعها: هو مبدؤهم الخاص بأفعال العباد.
- المعتقد الثاني: القول بأن القرآن الكريم حادث مخلوق، كما زعمت المعتزلة ذلك أيضًا.
- المعتقد الثالث: نفي الصفات الأزلية عن الله -تبارك وتعالى- وقد شابهوا في ذلك أيضًا المعتزلة.
- المعتقد الرابع: هو أنهم لا يصفون الله -تبارك وتعالى- بصفة يوصف بها الخلق؛ لأن ذلك عندهم يلزم منه التشبيه بالمخلوقين، ولذلك نفوا وصف الله -تعالى- بأنه حي، وبأنه عالم سميع بصير متكلم حكيم رحيم ... وغير ذلك من الصفات بهذه الحجة.
- المعتقد الخامس: هو أنهم ينفون رؤية المؤمنين لربهم في الدار الآخرة.
- المعتقد السادس: أن حركات أهل الجنة والنار تنقطع، وأن الجنة والنار تفنيان بعد أن يتنعم أهل الجنة في الجنة، ويتعذب أهل النار في النار، بقدر المدة التي قدرها الله -تعالى.
- المعتقد السابع: وهو معتقد أيضًا باطل؛ لأنهم يقولون بأن الإيمان يتحقق بمجرد المعرفة، حتى ولو لم يقر اللسان، أو لو جحد اللسان أيضًا، طالما أن القلب قد عرف، فمن عرف بقلبه فهو مؤمن، حتى لو أنكر وكفر بلسانه.
- والإيمان في نظر هؤلاء الجبرية وإمامهم الجهم بن صفوان: لا يتبعض، بمعنى أنه لا ينقسم إلى عقيدة وقول وعمل، ولا يتفاضل الناس فيه، وهم بهذا في الحقيقة قد اعتقدوا معتقدات باطلة.والمذهب بهذا مكذِّب بالقرآن الكريم وبالسنة النبوية، معارض لإجماع الأمة؛ لأن القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة كل ذلك يقرر أن الدين حق، وأن الله -تعالى- حكيم في كل أفعاله، لا يفعل شيئًا عبثًا ولا لهوًا، ولا يظلم الناس شيئًا، ولكن الناس أنفسهم يظلمون.
- ومع ذلك فقد اتفق العقلاء بداهة، على أن الإنسان له أفعال اختيارية، كما أنه أيضًا مركب فيه أفعال اضطرارية، وكل إنسان يشعر بأفعاله الاختيارية، فالقدرة على الفعل والترك عند الإنسان تدل على اختياره وحريته وإرادته، بخلاف الأفعال الضرورية فيه، كخلقته مثلًا على هيئة معينة، أو على شكل معين، أو على طول أو قصر أو غير ذلك.
خاتمة الدرس
بهذا
نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع عشر والأخير من مادة
الفرق، ونتمنى من الله أن نكون قد وفقنا في عرض المادة، وأن تنتفع بها
المنفعة القصوى.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=19340
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق