تابع شرح سورة الفرقان، وحفظ وشرح سُورَتي الشعراء والنمل من متن الشاطبية،
الدرس11:
المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس الحادي عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (تابع شرح سورة النور، وحفظ وشرح سُورَة الفرقان من متن الشاطبية، وتوجيههما)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (تابع شرح سورة الفرقان، وحفظ وشرح سُورَتي الشعراء والنمل من متن الشاطبية، وتوجيهها)، فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
ثانيًا: تدرك شرح باقي سورة الشعراء، وحفظ وشرح سُورَة النمل من متن الشاطبية، وتوجيههما.
عناصر الدرس
11.1 تابع شرح سورة الفرقان، وحفظ وشرح سُورَة الشعراء من متن الشاطبية، وتوجيههما.
11.2 تابع شرح سورة الشعراء، وحفظ وشرح سُورَة النمل من متن الشاطبية، وتوجيههما.
ملخص الدرس
أمر أن يقرأ (ولم يُقْتِروا) بضم الياء المثناة التحتية للمشار إليهما بـ «عم» وهما: نافع وابن عامر، فتعين للباقين القراءة بفتحها. من قرأ (خَلْقُ الأولين) بالفتح فمعناه: اختلاقهم وكذبهم كأنهم قالوا لهود عليه السلام: ما هذا الذي أتيتنا به إلا كذب الأولين وأحاديثهم، ومن قرأ {خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} فمعناه: عادة الأولين، أي: ما هذا الذي نفعله نحن إلا عادة الأولين من قبلنا. ففي المصدر لغتان؛ الضمتان بمعنى العادة والطبيعة، وأما الفتح مع السكون فبمعنى الكذب.
ثم أخبر أن يقرأ (أصحاب ليكة) هنا في قوله: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ}، وفي (ص) في {وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ} [ص: 13] بإسكان اللام وزيادة همزة بعدها ويلزم أن تكون همزة قطع مفتوحة وخفض التاء كلفظه للمشار إليهم بغين «غيطلا» وهم: أبو عمرو والكوفيون، فتعين للباقين القراءة بفتح اللام وترك الهمزة وفتح التاء.
وأخبر أن يقرأ {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} برفع جزم آخر الفعلين للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله: «كذي صلا» وهما: ابن عامر وشعبة، فتعين للباقين القراءة بجزم الحرف الأخير من الفعلين. وأخبر أن يقرأ {وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ} بالتوحيد, ثم أمر أن يقرأ {وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا} بضم الياء وتحريك اللام بالفتح وتشديد القاف لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص المشار إليهم بـ «سوى صحبة»، فتعين أن يقرأ بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف لـ «صحبة» وهم: شعبة وحمزة والكسائي، ثم أخبر أن فيها ياءي إضافة، هما: {قَوْمِي اتَّخَذُوا}، {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ}.
أخبر أن يقرأ {إِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} بالمد. وأخبر أن يقرأ {بُيُوتًا فَارِهِينَ} في قوله: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ} بهذا التقييد، أي: بالمد. ثم أمر أن يقرأ {إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} بضم الخاء وبتحريك اللام بالضم {خُلُقُ} للمشار إليهم بالألف والكاف والفاء والنون في قوله: «العلا كما في ند» وهم: نافع وابن عامر وحمزة وعاصم، فتعين للباقين القراءة بفتح الخاء وإسكان اللام (إن هذا إلا خَلْقُ الأولين).
أخبر أن يقرأ {نَزَلَ بِهِ} من قوله: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} بتخفيف الزاي وبرفع حاء {الرُّوحُ} ونون {الْأَمِينُ}. أخبر أن يقرأ {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ} من قوله: {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} بتاء التأنيث وأمر برفع تاء {آيَةً أَنْ} لليحصبي هو ابن عامر؛ فتعين للباقين القراءة بياء التذكير ونصب تاء {آيَةً}.
ثم أخبر أن يقرأ للمشار إليهم بالظاء والحاء في قوله: «ظمآنه حلا»، وهم: ابن كثير والكوفيون وأبو عمرو (فَتَوَكَّلْ على العزيز الرحيم) بواو العطف قبل الفعل مكان فاء العطف في قراءة من بقي، وهما: نافع وابن عامر. أخبر أن يقرأ {أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} بتنوين الباء المعبر عنه بالنون؛ لأنها أصله للمشار إليهم بثاء «ثق» وهم الكوفيون؛ فتعين للباقين القراءة بترك التنوين.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الحادي عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (تابع شرح سورة النمل، وبداية سُورَة القصص من متن الشاطبية، وتوجيههما).
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس الحادي عشر من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا معًا في الدرس السابق الكلام عن (تابع شرح سورة النور، وحفظ وشرح سُورَة الفرقان من متن الشاطبية، وتوجيههما)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (تابع شرح سورة الفرقان، وحفظ وشرح سُورَتي الشعراء والنمل من متن الشاطبية، وتوجيهها)، فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
أولًا: تحيط بشرح باقي سورة الفرقان، وحفظ وشرح سُورَة الشعراء من متن الشاطبية، وتوجيههما.ثانيًا: تدرك شرح باقي سورة الشعراء، وحفظ وشرح سُورَة النمل من متن الشاطبية، وتوجيههما.
عناصر الدرس
11.1 تابع شرح سورة الفرقان، وحفظ وشرح سُورَة الشعراء من متن الشاطبية، وتوجيههما.
11.2 تابع شرح سورة الشعراء، وحفظ وشرح سُورَة النمل من متن الشاطبية، وتوجيههما.
ملخص الدرس
أمر أن يقرأ (ولم يُقْتِروا) بضم الياء المثناة التحتية للمشار إليهما بـ «عم» وهما: نافع وابن عامر، فتعين للباقين القراءة بفتحها. من قرأ (خَلْقُ الأولين) بالفتح فمعناه: اختلاقهم وكذبهم كأنهم قالوا لهود عليه السلام: ما هذا الذي أتيتنا به إلا كذب الأولين وأحاديثهم، ومن قرأ {خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} فمعناه: عادة الأولين، أي: ما هذا الذي نفعله نحن إلا عادة الأولين من قبلنا. ففي المصدر لغتان؛ الضمتان بمعنى العادة والطبيعة، وأما الفتح مع السكون فبمعنى الكذب.
ثم أخبر أن يقرأ (أصحاب ليكة) هنا في قوله: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ}، وفي (ص) في {وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ} [ص: 13] بإسكان اللام وزيادة همزة بعدها ويلزم أن تكون همزة قطع مفتوحة وخفض التاء كلفظه للمشار إليهم بغين «غيطلا» وهم: أبو عمرو والكوفيون، فتعين للباقين القراءة بفتح اللام وترك الهمزة وفتح التاء.
وأخبر أن يقرأ {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} برفع جزم آخر الفعلين للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله: «كذي صلا» وهما: ابن عامر وشعبة، فتعين للباقين القراءة بجزم الحرف الأخير من الفعلين. وأخبر أن يقرأ {وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ} بالتوحيد, ثم أمر أن يقرأ {وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا} بضم الياء وتحريك اللام بالفتح وتشديد القاف لنافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص المشار إليهم بـ «سوى صحبة»، فتعين أن يقرأ بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف لـ «صحبة» وهم: شعبة وحمزة والكسائي، ثم أخبر أن فيها ياءي إضافة، هما: {قَوْمِي اتَّخَذُوا}، {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ}.
أخبر أن يقرأ {إِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} بالمد. وأخبر أن يقرأ {بُيُوتًا فَارِهِينَ} في قوله: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ} بهذا التقييد، أي: بالمد. ثم أمر أن يقرأ {إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} بضم الخاء وبتحريك اللام بالضم {خُلُقُ} للمشار إليهم بالألف والكاف والفاء والنون في قوله: «العلا كما في ند» وهم: نافع وابن عامر وحمزة وعاصم، فتعين للباقين القراءة بفتح الخاء وإسكان اللام (إن هذا إلا خَلْقُ الأولين).
أخبر أن يقرأ {نَزَلَ بِهِ} من قوله: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} بتخفيف الزاي وبرفع حاء {الرُّوحُ} ونون {الْأَمِينُ}. أخبر أن يقرأ {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ} من قوله: {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} بتاء التأنيث وأمر برفع تاء {آيَةً أَنْ} لليحصبي هو ابن عامر؛ فتعين للباقين القراءة بياء التذكير ونصب تاء {آيَةً}.
ثم أخبر أن يقرأ للمشار إليهم بالظاء والحاء في قوله: «ظمآنه حلا»، وهم: ابن كثير والكوفيون وأبو عمرو (فَتَوَكَّلْ على العزيز الرحيم) بواو العطف قبل الفعل مكان فاء العطف في قراءة من بقي، وهما: نافع وابن عامر. أخبر أن يقرأ {أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} بتنوين الباء المعبر عنه بالنون؛ لأنها أصله للمشار إليهم بثاء «ثق» وهم الكوفيون؛ فتعين للباقين القراءة بترك التنوين.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الحادي عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (تابع شرح سورة النمل، وبداية سُورَة القصص من متن الشاطبية، وتوجيههما).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
-
0011.doc
- http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18972
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق