الثلاثاء، 25 يونيو 2013

حفظ وشرح سورة (الإسراء) من متن الشاطبية (1)

الدرس1:


المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس الأول من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة القراءات شرحًا وتوجيهًا، لهذا الفصل الدِّراسيّ، وفي هذه المادة نتناول بالدراسة والشرح عدة موضوعات؛ منها: حفظ وشرح سورة (الإسراء) من متن الشاطبية (1)، حفظ وشرح سورة (الإسراء) (2)، وحفظ وشرح سورة (الكهف) (1) وتوجيهها من متن الشاطبية, وحفظ وشرح سورة (الكهف) (2) وتوجيهها، وحفظ وشرح سورة (الكهف) (3)، وسورة (مريم) وتوجيهها (1)، حفظ وشرح سورة (مريم) (2)، وسورة (طه) (1)، وتوجيهها، وعدة موضوعات أخرى، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (حفظ وشرح سورة (الإسراء) من متن الشاطبية (1))، فأهلًا وسهلًا بك.

الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
أولًا: تحيط بالنطق السليم لمتن الشاطبية, وشرح وتوجيه سورة الإسراء.
ثانيًا: تلم بوجوه القراءات في سورة الإسراء.


عناصر الدرس
1.1 تصحيح متن الشاطبية من أول سورة (الإسراء)، وحفظ وشرح سورة (الإسراء) وتوجيهها إلى قول الناظم: "وَخَاطَبَ فِي يُسْرِفْ شُهُودٌ".
1.2 حفظ وشرح سورة (الإسراء) وتوجيهها من قول الناظم: "وَخَاطَبَ فِي يُسْرِفْ شُهُودٌ" إلى قوله: "إِسْكَانَ رَجْلِكَ عُمَّلَا".


ملخص الدرس
أخبر الناظم أن يقرأ {أَلَّا تَتَّخِذُوا} من قوله: {وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي ‎وَكِيلًا} بياء الغيب للمشار إليه بحاء «حلا»، وهو: أبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب.
ثم أخبر الناظم أن يقرأ {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ} بالنون للمشار إليه براء «راو» وهو: الكسائي، فتعين للباقين بالياء التحتية.
وأخبر أن يقرأ (ليسوء) بضم الهمز والمد، أي: بإثبات واو مدية بعد الهمزة للمشار إليهم بالعين وسما في قوله: «عدلا سما» وهم: حفص ونافع وابن كثير وأبو عمرو، فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة والقصر، والمراد منه حذف حرف المد بعد الهمزة.
والخلاصة أن في قوله: { لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ} ثلاث قراءات:
1- (لنسوء وجوهكم)، بالنون ونصب الهمزة، وبها قرأ الكسائي.
2- (ليسوء وجوهكم) بالياء ونصب الهمزة، وبها قرأ الشامي وشعبة وحمزة.
3- (ليسوءوا) بالياء وضم الهمزة وبعدها واو ساكنة، وبها قرأ الباقون، وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص.
والخلاصة: أن في كلمة {أُفٍّHtأف} في سورها الثلاث ثلاث قراءات:
الأولى: أن ابن كثير وابن عامر يقرآن (أفَ)
بفتح الفاء وترك التنوين.
الثانية: أن نافعًا وحفصًا يقرآن (أفٍ) بكسر الفاء وتنوينها.
الثالثة: أن الباقين -وهم: أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائي- يقرءون بكسر الفاء وترك تنوينها (أفِ).
أخبر الناظم أن يقرأ {فَلَا يُسْرِفْ} بتاء الخطاب للمشار إليهما بشين «شهود» وهما: حمزة والكسائي، فتعين للباقين القراءة بياء الغيب.
وأن موضع الإسراء {لِيَذَّكَّرُوا} قرأه حمزة والكسائي بسكون الذال وضم الكاف محففة (لِيَذْكُروا)، والباقون بتشديد الذال والكاف مفتوحتين (ليذَّكَّروا).
وأن موضوع الفرقان الأول قرأه الأخوان حمزة والكسائي بإسكان الذال وضم الكاف مخففة، والباقون بفتح الذال والكاف مشددتين.
وأما الموضع الثاني من هذه السورة وهو {لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} قرأه حمزة بإسكان الذال وضم الكاف، وقرأه الباقون بفتح الذال والكاف وتشديدهما.
وأن موضع مريم وهو {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ} قرأه نافع وابن عامر وعاصم بإسكان الذال وضم الكاف، والباقون وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بتشديد الذال والكاف مفتوحتين.
وفي قوله تعالى: {عَمَّا يَقُولُونَ} أن حفصًا وابن كثير يقرآن بياء الغيب في الموضعين، وأن حمزة والكسائي يقرآن بتاء الخطاب في الموضعين، وأن نافعًا وأبا عمرو وابن عامر وشعبة يقرءون بتاء الخطاب في الأول، وياء الغيب في الثاني.


خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الأول، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: حفظ وشرح سورة (الإسراء) (2)، وحفظ وشرح سورة (الكهف) (1)، وتوجيههما من متن الشاطبية.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق


الملفات المرفقة
  • 001.doc
  • http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18952

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق