المواقف الإيجابية للمستشرقين
الدرس الثالث :
مدخل:
الثمرات التعليمية للدرس:
ستتعلم أخي الطالب مع نهاية هذا الدرس ما يلي:
عناصر الدرس:
ملخص الدرس
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
- مما تلاحظه أخي الطالب أن بعض المستشرقين في العصر الحديث لمّا قرأ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، وقرأ القرآن الكريم بعيْن العالِم المنصف، وجدناهم يحكمون على الإسلام، وعلى الحضارة الإسلامية، وعلى القرآن الكريم أحكامًا مُنصفة.
- هؤلاء المستشرقون المُنصِفون كتبوا كتابات طيِّبة حقيقةً عن الإسلام، وحاولوا أن يكتبوا ويدوِّنوا ويؤلِّفوا في مسائل تهمّ المفكِّر المسلم.
- خدم كثير من المستشرقين المخطوطات الإسلامية خدمة طيبة، فقاموا بنشر وتحقيق ووضع مناهج - تتّسم بشيء من الحيدة إلى حد كبير- في تحقيق التراث العربي، والتراث الإسلامي بصفة خاصة.
- عندما أراد المستشرق الهولندي (هورجرنيه) أن يكتب كتابًا عن مكّة مثلًا، زارالمنطقة بنفسه أواخر القرن التاسع عشر لكي يكتب عنها كتابة منصفة. وأقام هناك مدة خمسة أشهر مدعيًّا أنه مسلم. وسمّى نفسه عبد الغفار، وأجاد اللغة العربية كأحد أبنائها.
- وبعد هذه الرحلة كتب عن مكة كتابين: أوّلهما: "الحجّ إلى مكة"، وثانيهما: "مكة وجغرافيتها"، وصف فيهما مكة وصفًا دقيقًا شاملًا مع رسم خرائط لهذه المنطقة.
الثمرات التعليمية للدرس:
ستتعلم أخي الطالب مع نهاية هذا الدرس ما يلي:
- ذكر نماذج من افتراءات المستشرقين على الإسلام.
- عقد مقارنة بين افتراءات المستشرقين، وافتراءات المشركين.
- ذكر نماذج من عتاب القرآن للرسول -صلى الله عليه وسلم -، ودلالة ذلك على أنه من عند الله تعالى.
- بيان تعدّد أوْجُه الإعجاز في القرآن الكريم ودلالة على صدْق الرسول صلى الله عليه وسلم.
عناصر الدرس:
- المواقف الإيجابية للمستشرقين
- تابع المواقف الإيجابية للمستشرقين، وكيف نتعلّم منهم
- نماذج من افتراءات المستشرقين على الرسول -صلى الله عليه وسلم -، والقرآن.
- مقارنة افتراءات المستشرقين، بافتراءات المشركين.
- نماذج من عتاب القرآن للرسول -صلى الله عليه وسلم -، ودلالة ذلك على أنه من عند الله.
- تعدّد أوْجُه الإعجاز في القرآن الكريم دلالة على صدْق الرسول
ملخص الدرس
- أخي الطالب ليس كل المستشرقين على وتيرة واحدة. فمنهم من قرأ وكتب عن الإسلام بإنصاف. وقد وجدنا أن عددا من المستشرقين خدم المخطوطات الإسلامية خدمة جيدة. وفي المقابل نجد أكثرهم أساء إلى الإسلام وسعى إلى تشويهه.
- فمعظم المستشرقين يُنكرون نبوّة محمد- صلى الله عليه وسلم-. ثم تفننوا على خلاف بينهم في وصفه فهو عند البعض أحد عباقرة العالم العشرة، والبعض الآخر جعله أحد الأبطال العظماء في صناعة التاريخ البشري. وعند البعض الآخر: ناقل ذكيّ متأثر بكتب الأوّلين السابقين، وغالى بعضهم فوصف النبي -صلى الله عليه وسلم - بأنه أحد المشعوذين، أو طلاّب الرياسة والزعامة. وبالنظر إلى هذه الافتراءات ومقارنتها بافتراءات مشركي قريش المذكورة في القرآن نجدها واحدة.
- ذكْر القرآن لهذه الاتهامات، وبيان أنّ هذا كان لونًا من ألوان التأكيد على عدّة أمور تتعلق بصدْق النبي -صلى الله عليه وسلم -، وتردّ في نفس الوقت على اتّهامات المشركين قديمًا والمستشرقين حديثًا، وكلّ مَن يتعرّض للقرآن أو للوحي أو للنبي في مستقبل هذا الزمان.
- أنَّ هذا النص القرآني بذكْره لهذه الاتِّهامات يدلُّ على ألوهيَّة مصدره، وأنَّ القرآن هو كلام الله تعالى، نزل به الوحي الأمين على قلب النبي -صلى الله عليه وسلم - وأنه ليس من قول البشر.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
-
IUSU 1043 Lesson 3.docx
- http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=19282
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق