أهمية القصة في القرآن الكريم
الدرس9 :
المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادة (التفسير الموضوعي (2))، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن (الأسباب التي أدت إلى سوء العشرة، والحلول القرآنية للمشكلات الزوجية)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (أهمية القصة في القرآن الكريم)،
الثمرات التعليمية
ثانيا: تتبين الدروس المستفادة من قصة يوسف، والقصص.
ثالثًا: تقف على ما ذكره الله -عز وجل- في أواخر سورة هود، والفرق بين تناول القصة في التفسير الموضوعي وفي الفن القصصي.
عناصر الدرس
9.1 المقصود بالقصة, ومعنى أنها في القرآن الكريم.
9.2 الدروس المستفادة من سورة يوسف، والقصص.
9.3 وقفة مع ما ذكره الله -عز وجل- في أواخر سورة هود، والفرق بين تناول القصة في التفسير الموضوعي وفي الفن القصصي.
ملخص الدرس
* يقول ابن فارس في معجم (مقاييس اللغة): "قَص: القاف والصاد أصل صحيح يدل على تتبع الشيء، من ذلك قولهم: اقتصصت الأثر؛ إذا تتبعته".
ويقول ابن منظور في لسان العرب: "القصة: الأمر والحديث، واقتصصت الحديث: رويته على وجهه، وفي حديث الرؤيا: لا تقصها إلا على واد، أي: ودود، يقال: قصصت الرؤيا على فلان؛ إذا أخبرته بها".
وما جاء في كتب اللغة متقارب المعنى، وخلاصته: أن القصة أحداث يتتبع من يذكرها حدثًا بعد حدث، كمن يتتبع أثر الأقدام حتى يصل إلى صاحبها، وهذا يحتاج إلى مهارة خاصة في علم الأثر.
- القصة في القرآن الكريم ليست من نسج الخيال, ويكون من وراء ورودها في القرآن العظات والعبر.
* هناك دروس مستفادة من سورة يوسف -عليه السلام- هي: إثبات أن هذا القرآن من عند الله، وأن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- هو رسول الله حقًّا, وحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبني الإنسان، وحرصه على هدايتهم، وما كان يشعر به من حزن وألم؛ لعدم إيمانهم مع أنه جاء بالحق, الذي لا يرفضه إلا معاند مكابر, وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس طالب دنيا، وإنما يريد بدعوته أن يدل الناس على طريق ربهم، وإثبات أن دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للعالمين.
- من الدروس المستفادة من سورة القصص: أن في الإخبار دليلًا, على أن محمدًا هو رسول الله حقًّا.
* في أواخر سورة هود قص الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- أنباء القرى, وذكر له مجموعة من قصص القرآن العظيم؛ تثبيتًا لفؤاده، وليعلم أنه منصور لا محالة, وهي تتوعد المكذبين المعاندين.
- في التفسير الموضوعي نجمع الآيات الواردة في القصة، وندرسها دراسة موضوعية، نستخلص الأحداث ونستنتج العبر والدروس، وقد تكون هذه الآيات متفرقة في القرآن الكريم بين الإطناب والإيجاز، كما ترى في قصص الأنبياء، من أمثال نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وهود وصالح وشعيب وغيرهم، وقد تكون الآيات غير متفرقة، إنما هي مذكورة في موضع واحد من سورة من سور القرآن.
وهذا يختلف عن إيراد القصة وفق الفن القصصي، في تقسيمها إلى فصول ومشاهد، وشخصيات وعناصر تشويق، مما تراه فيما تقرأ من قصص كتبها أصحابها مستقاة من قصص القرآن، أو من نسج الخيال, أو الواقع، بإضافة اللمسات الفنية، وما يتخيله الكاتب من كلام وحوار يجري على ألسنة أبطال القصة. أما التفسير التحليلي فهو هذا التفسير الذي يتناول الآيات في القرآن.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس التاسع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (قصة أصحاب الكهف، وقصة صاحب الجنتين).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد أخي الطَّالب، سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاته، ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادة (التفسير الموضوعي (2))، لهذا الفصل الدِّراسيّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة، وكنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن (الأسباب التي أدت إلى سوء العشرة، والحلول القرآنية للمشكلات الزوجية)، وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على (أهمية القصة في القرآن الكريم)،
فأهلًا وسهلًا بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدرس، سيتاح لك -بإذن الله- أن:
أولًا: تتعرف على المقصود بالقصة, ومعنى أنها في القرآن الكريم.ثانيا: تتبين الدروس المستفادة من قصة يوسف، والقصص.
ثالثًا: تقف على ما ذكره الله -عز وجل- في أواخر سورة هود، والفرق بين تناول القصة في التفسير الموضوعي وفي الفن القصصي.
عناصر الدرس
9.1 المقصود بالقصة, ومعنى أنها في القرآن الكريم.
9.2 الدروس المستفادة من سورة يوسف، والقصص.
9.3 وقفة مع ما ذكره الله -عز وجل- في أواخر سورة هود، والفرق بين تناول القصة في التفسير الموضوعي وفي الفن القصصي.
ملخص الدرس
* يقول ابن فارس في معجم (مقاييس اللغة): "قَص: القاف والصاد أصل صحيح يدل على تتبع الشيء، من ذلك قولهم: اقتصصت الأثر؛ إذا تتبعته".
ويقول ابن منظور في لسان العرب: "القصة: الأمر والحديث، واقتصصت الحديث: رويته على وجهه، وفي حديث الرؤيا: لا تقصها إلا على واد، أي: ودود، يقال: قصصت الرؤيا على فلان؛ إذا أخبرته بها".
وما جاء في كتب اللغة متقارب المعنى، وخلاصته: أن القصة أحداث يتتبع من يذكرها حدثًا بعد حدث، كمن يتتبع أثر الأقدام حتى يصل إلى صاحبها، وهذا يحتاج إلى مهارة خاصة في علم الأثر.
- القصة في القرآن الكريم ليست من نسج الخيال, ويكون من وراء ورودها في القرآن العظات والعبر.
* هناك دروس مستفادة من سورة يوسف -عليه السلام- هي: إثبات أن هذا القرآن من عند الله، وأن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- هو رسول الله حقًّا, وحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبني الإنسان، وحرصه على هدايتهم، وما كان يشعر به من حزن وألم؛ لعدم إيمانهم مع أنه جاء بالحق, الذي لا يرفضه إلا معاند مكابر, وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس طالب دنيا، وإنما يريد بدعوته أن يدل الناس على طريق ربهم، وإثبات أن دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للعالمين.
- من الدروس المستفادة من سورة القصص: أن في الإخبار دليلًا, على أن محمدًا هو رسول الله حقًّا.
* في أواخر سورة هود قص الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- أنباء القرى, وذكر له مجموعة من قصص القرآن العظيم؛ تثبيتًا لفؤاده، وليعلم أنه منصور لا محالة, وهي تتوعد المكذبين المعاندين.
- في التفسير الموضوعي نجمع الآيات الواردة في القصة، وندرسها دراسة موضوعية، نستخلص الأحداث ونستنتج العبر والدروس، وقد تكون هذه الآيات متفرقة في القرآن الكريم بين الإطناب والإيجاز، كما ترى في قصص الأنبياء، من أمثال نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وهود وصالح وشعيب وغيرهم، وقد تكون الآيات غير متفرقة، إنما هي مذكورة في موضع واحد من سورة من سور القرآن.
وهذا يختلف عن إيراد القصة وفق الفن القصصي، في تقسيمها إلى فصول ومشاهد، وشخصيات وعناصر تشويق، مما تراه فيما تقرأ من قصص كتبها أصحابها مستقاة من قصص القرآن، أو من نسج الخيال, أو الواقع، بإضافة اللمسات الفنية، وما يتخيله الكاتب من كلام وحوار يجري على ألسنة أبطال القصة. أما التفسير التحليلي فهو هذا التفسير الذي يتناول الآيات في القرآن.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس التاسع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (قصة أصحاب الكهف، وقصة صاحب الجنتين).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18991
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق