دعوة إسحاق، ويعقوب، ويوسف, وأيوب, وذي الكفل، عليهم السلام
الدرس6:
المدخل
ومرحبًا بك في الدرس السادس من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة: تاريخ الدعوة، لهذا الفصل الدِّراسيِّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: دعوة لوط، وشعيب، وإسماعيل، عليهم الصلاة والسلام.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: دعوة إسحاق، ويعقوب، ويوسف, وأيوب, وذي الكفل، عليهم السلام.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدّرس يُتاحُ لك -بإذن الله- أن:
- تعرِّف بأنبياء الله -عليهم السلام- التالية أسماؤهم، والدروس المستفادة من دعوتهم:
عناصر الدرس
ملخص الدرس
! كان إسحاق نبيًّا من أنبياء الله المصطفين، من ولد إبراهيم -عليه السلام-، رزقه الله به بعد أن بلغ مائة وعشرين عامًا، وبلغت زوجه سارة التسعين عامًا.
وإسحاق هو: أبو الإسرائيليين, وظل مقيمًا طوال حياته في أرض الشام في فلسطين، ومات ودفن بمدينة الخليل.
ولدُ إسحاق: يعقوب -عليهما السلام- والذي سُمِّي: إسرائيل وهي تعني: عبد الله باللسان العبراني. وقد وَلد يعقوبُ اثني عشر ولدًا، منهم يوسف -عليه السلام-، وقضى بقية حياته في مصر على ما جاء في سورة (يوسف).
! يوسف -عليه السلام-: الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم، هو: ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم -عليهم الصلاة والسلام-. كان -عليه السلام- حسن الصورة والهيئة، جوادًا كريمًا.
غار منه إخوته في حبّ أبيه له، فألقوه في البئر فتلقّفته إحدى القوافل التجارية، ثم باعته لملك مصر.
سُجن مظلومًا، ثم ظهر فضلُه وحُسن أخلاقه، فأُخرج من السجن، وقُلِّد خزائن مصر على إثر رؤيا فسّرها لملك مصر.
ذهب إخوة يوسف -عليه السلام- إلى مصر ليطلبوا من عزيز مصر القوت لشيوع القحط آنذاك، فوجدوا عزيز مصر يوسف عليه السلام.
فتعارفوا واصطلحوا وجاء أبوا يوسف وبقية عائلته، ودخلوا مصر وعاشوا فيها، على ما جاء في سورة (يوسف) مفصلاً في القرآن الكريم.
! أيوب -عليه السلام- نبيّ من أنبياء الصالحين المصطفين، ابتلاه الله -عز وجل- ببلاء شديد في نفسه ومالِه وأهله، فصبر صبراً شديداً، إلى أن ضُرب به المثل في الصبر لله -عز وجل-. دعا الله -عز وجل- أن يكشف عنه الضر، فمتّعه الله بأن آتاه أهله ومثلهم معهم. وأفاض عليه نِعَمه جرّاء صبره على البلاء.
ذو الكفل نبيّ من أنبياء الله -عز وجل- على الراجح، وقد سُمّي بذلك لتكفّله بمجامع الخير. ولم يأتنا عنه كبير أخبار إلا أن الله -عز وجل- وصفه بالاصطفاء، وأثنى عليه في كتابه، ووصفه بأنه من الصابرين.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس السادس.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: دعوة يونس بن متَّى، وموسى، عليهما السلام.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس السادس من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة: تاريخ الدعوة، لهذا الفصل الدِّراسيِّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: دعوة لوط، وشعيب، وإسماعيل، عليهم الصلاة والسلام.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: دعوة إسحاق، ويعقوب، ويوسف, وأيوب, وذي الكفل، عليهم السلام.
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدّرس يُتاحُ لك -بإذن الله- أن:
- تعرِّف بأنبياء الله -عليهم السلام- التالية أسماؤهم، والدروس المستفادة من دعوتهم:
- إسحق ويعقوب عليهما السلام.
- يوسف عليه السلام.
- أيوب وذو الكفل عليهما السلام.
عناصر الدرس
- دعوة إسحق، ويعقوب، عليهما السلام.
- دعوة يوسف عليه السلام.
- فضل أيوب، وذي الكفل، عليهما السلام.
ملخص الدرس
! كان إسحاق نبيًّا من أنبياء الله المصطفين، من ولد إبراهيم -عليه السلام-، رزقه الله به بعد أن بلغ مائة وعشرين عامًا، وبلغت زوجه سارة التسعين عامًا.
وإسحاق هو: أبو الإسرائيليين, وظل مقيمًا طوال حياته في أرض الشام في فلسطين، ومات ودفن بمدينة الخليل.
ولدُ إسحاق: يعقوب -عليهما السلام- والذي سُمِّي: إسرائيل وهي تعني: عبد الله باللسان العبراني. وقد وَلد يعقوبُ اثني عشر ولدًا، منهم يوسف -عليه السلام-، وقضى بقية حياته في مصر على ما جاء في سورة (يوسف).
! يوسف -عليه السلام-: الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم، هو: ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم -عليهم الصلاة والسلام-. كان -عليه السلام- حسن الصورة والهيئة، جوادًا كريمًا.
غار منه إخوته في حبّ أبيه له، فألقوه في البئر فتلقّفته إحدى القوافل التجارية، ثم باعته لملك مصر.
سُجن مظلومًا، ثم ظهر فضلُه وحُسن أخلاقه، فأُخرج من السجن، وقُلِّد خزائن مصر على إثر رؤيا فسّرها لملك مصر.
ذهب إخوة يوسف -عليه السلام- إلى مصر ليطلبوا من عزيز مصر القوت لشيوع القحط آنذاك، فوجدوا عزيز مصر يوسف عليه السلام.
فتعارفوا واصطلحوا وجاء أبوا يوسف وبقية عائلته، ودخلوا مصر وعاشوا فيها، على ما جاء في سورة (يوسف) مفصلاً في القرآن الكريم.
! أيوب -عليه السلام- نبيّ من أنبياء الصالحين المصطفين، ابتلاه الله -عز وجل- ببلاء شديد في نفسه ومالِه وأهله، فصبر صبراً شديداً، إلى أن ضُرب به المثل في الصبر لله -عز وجل-. دعا الله -عز وجل- أن يكشف عنه الضر، فمتّعه الله بأن آتاه أهله ومثلهم معهم. وأفاض عليه نِعَمه جرّاء صبره على البلاء.
ذو الكفل نبيّ من أنبياء الله -عز وجل- على الراجح، وقد سُمّي بذلك لتكفّله بمجامع الخير. ولم يأتنا عنه كبير أخبار إلا أن الله -عز وجل- وصفه بالاصطفاء، وأثنى عليه في كتابه، ووصفه بأنه من الصابرين.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس السادس.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: دعوة يونس بن متَّى، وموسى، عليهما السلام.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=19359
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق