الاثنين، 24 يونيو 2013

دعوة لوط، وشعيب، وإسماعيل، عليهم الصلاة والسلام

الدرس5:


المدخل
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أمّا بعد فأخي الطَّالب.

سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.

ومرحبًا بك في الدرس الخامس من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة: تاريخ الدعوة، لهذا الفصل الدِّراسيِّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: دعوة إبراهيم عليه السلام.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: دعوة لوط وشعيب وإسماعيل عليهم الصلاة والسلام.

فأهلاً وسهلاً بك.


الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدّرس يُتاحُ لك -بإذن الله- أن:
- تُعرِّف بثلاثة من أنبياء الله تعالى، وتشرح دعوتهم أقوامهم، وتذكر معالمها:

  • أولًا- نبيّ الله لوط عليه السلام.
  • ثانيًا- نبيّ الله شُعيب عليه السلام.
  • ثالثًا- نبيّ الله إسماعيل عليه السلام.



عناصر الدرس


  • دعوة لوط عليه السلام.
  • دعوة شُعيب عليه السلام.
  • دعوة إسماعيل عليه السلام.



ملخص الدرس
! لوط نبي من أنبياء الله الذين ذكرهم الله في القرآن، وكان قريبًا لنبيّ الله إبراهيم، وكان إيمانه على يده.
عاش لوط بمدينة سدوم من الأردن، وكانت مدينة ذات أخلاق فاسدة: يقطعون الطريق، ويأتون الفواحش.
دعا لوط قومه إلى توحيد الله, وإلى هجران هذه الفواحش التي ما عُرفت في أسلافهم؛ لكنهم لم يستجيبوا له، فأتاهم الله بعقاب من عنده, فجعل قريتهم عاليَها سافلها, وأرسل عليهم حجارة. ونجَّى آل لوط إلّا امرأته، لكفرها به.
! شعيب نبيّ من أنبياء الله المذكورين في القرآن، وكان يتميّز بالفصاحة والبلاغة. وقد بُعث إلى مدين، وكان قومه كفارًا يقطعون السبيل ويخيفون المارة، ويعبدون الأيكة. فدعاهم شعيب إلى عبادة الله وحده، وعدم تطفيف الميزان، وعدم التعرُّض للناس في الطرق. فلم يؤمنوا به؛ بل أمروه بالخروج من بلادهم، واستعجلوه بالعذاب، فأهلكهم الله بعذابٍ من عنده.
! إسماعيل نبيّ من أنبياء الله, وهو أبو العرب، كما أن أخاه إسحاق أبو الإسرائيليين، وأبوهما: إبراهيم -عليهم السلام-. وكانت أم إسماعيل هاجر -عليها السلام-، وكانت نشأة إسماعيل مع أمّه في مكة مع المعجزة المشهورة من تفجير ماء زمزم.
رفع إسماعيل مع إبراهيم -عليهما السلام- قواعد الكعبة، وهما يدعوان الله بقبول ذلك العمل منهما، ودعا إبراهيم لذريته من بعده.
عندما اشتد إسماعيل واكتمل عقله، أمر الله والده إبراهيم أن يذبح ابنه، فاستسلما جميعًا لأمر الله، فكانت البشرى: أن فدى الله نبيّه إسماعيل بذِبحٍ عظيم. وبقيت هذه الذكرى ممثلة في عيد المسلمين: عيد الأضحى.

خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس الخامس.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السادس، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: دعوة إسحاق، ويعقوب، ويوسف, وأيوب, وذي الكفل عليهم الصلاة السلام.

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق

الملفات المرفقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق