خُلق التغافل
التغافل هو التغاضي وعدم التركيز على الأخطاء والزلات والهفوات الصغيرةتكرماً وحلماً وترفعاً, عن سفاسف لأمور وصغائرها, وترفقاً بالآخرينوهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمورو التغافل عن الأخطاء ليس تأكيدا للخطأ أو عدم اهتمامبل ليس سذاجة ولا غباء ولا ضعف بل هو الحكمة بعينهاو خلق التغافل من أخلاق العقلاء فهم يتجاهلون أمورا لإنقاذالآخرين من الإحراج لأنه لايمكن السيطرة علي كل شيءو من صفات المتغافل أنه عند وقوع خطأ بدون قصد يمر مرور الكرامولا يلفت الانتباه إليه وقد تري في أخيك عيبا ما ولم يتفطن له الآخرون وأنت تريأن التنبيه إلي الخطأ سيلفت انتباه الآخرين فينبغي تعمد التغافلو التغافل كان خلق النبى صلى الله عليه و سلم[IMG]file:///C:%5CUsers%5CDR8AB9%7E1.NAJ%5CAppData%5CLocal%5CTe mp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_image001.gif[/IMG]: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُعَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍفَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [ التحريم]أي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة ببعض ما أخبرت به عائشة معاتباً لهاولم يخبرها بجميع ما حصل منها حياءً منه وكرماًقالوا في خلق التغافل ..ليس الغبي بسيد في قومه *** لكن سيد قومه المتغابيقال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل"وقال الحسن البصري: "ما زال التغافل من فعل الكرام"عن أبي بكر بن أبي الدنيا أن محمد بن عبد الله الخزاعي قال :سمعت عثمان بن زائدة يقول :العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل .قال : فحدثت به أحمد بن حنبل فقال : العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل.قال الإمام الشافعي: "الكيس العاقل؛ هو الفطن المتغافل"قال الحسن رضي الله عنه:" ما استقصى كريم قط قال الله تعالى عرف بعضه وأعرض عن بعض"و قال عمرو المكي رحمه الله :" من المروءة التغافل عن زلل الإخوان "وقال الأعمش رحمه الله : " التغافل يطفئ شراً كثيراً "و قال جعفر رحمه الله : " عظموا أقدراكم بالتغافل "قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه :(من لم يتغافل تنغصت عيشته)منقول
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=62405
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق