الخميس، 20 يونيو 2013

فضول العيشِ أشغالٌ , والزائدُ عن الحاجة أثقالُ

- فضول العيشِ أشغالٌ , والزائدُ عن الحاجة أثقالُ , وعفافٌ في كفافٍ خَيْرٌ من بَذْخٍ وإسرافٍ.
- لا تحمل عقدة المؤامرةِ , ولا تفكْر في تربصِ الآخرينَّ , ولا تظن أن الناسَ مشغولون بك, فكلٌّ في فَلَكٍ يسبحون.
- {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} فيرد كيدهم ويبطل مكرهمِ، ويخذلُ جندهم، ويفلُّ حدَّهم, ويمحقُ قوتهم , ويُذْهِبُ بأسهم ويشتتُ شملهم.
- {فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ} فشفى غليلهم , وأبرد عليلهم , وأطفأ لهب صدورِهم , وأراحَ ضمائرَهم , وطهرَ سرائرَهم.
- ((الكلمة الطيبة صدقةٌ)) لأنها تفتحُ النفسَ، وتسعدُ القلب، وتدملُ الجراح، وتذهبُ الغيظ وتعلنُ السلام.
- ((تبسمك في وجهِ أخيك صدقةٌ)) لأن الوجه عنوانُ الكتاب , وهو مرآةُ القلبِ، ورائدُ الضميرِ وأولُ الفألَ.
- {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} بتركِ الانتقامِ، ولطفِ الخطابِ، ولينِ الجانبِ , والرفقِ في التعاملِ ونسيانِ الإساءةِ.
- {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} ولكن لتسعد وتفرحَ روحُك، وتسكنَ نفسُك، وتدخل به جنةَ الفلاحِ، وفردوس السعادةِ.
- {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} بل يسرٌ وسهولةٌ، ومراعاةٌ للمشقةِ، وبعدٌ عن الكلفةِ، وسلامةٌ من التعبِ والإرهاقِ.
- {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} فيسعدون بعد شقاءٍ ويرتاحون بعد عناءٍ ويأمنون بعد خوفٍ، ويسرون بعد حُزْنٍ.


اسم الكتاب:
لا تحزن
المؤلف:
عائض بن عبد الله القرني
الفن:
الرقاق والآداب والأذكار
الناشر:
مكتبة العبيكان
عدد الأجزاء:
1
للاطلاع على الكتاب إاليكم الرابط:
http://elibrary.mediu.edu.my/books/DRM3141.pdf
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=28410

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق