دعوة عيسى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، والركائز الرئيسة في الدعوات الإلهية
الدرس9:
المدخل
ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة: تاريخ الدعوة، لهذا الفصل الدِّراسيِّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: دعوة هارون، وإلياس، والْيَسَع، وداود، وسليمان، وزكريا، ويحيى، عليهم السلام..
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: عيسى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- والمعجزات التي ظهرت على يديه, والمعالم التي في دعوته، والركائز الرئيسة في الدعوات الإلهية..
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدّرس يُتاحُ لك -بإذن الله- أن:
عناصر الدرس
ملخص الدرس
! سيدنا عيسى -عليه السلام- مِن أولي العزم من الرسل. خَلْقه معجزة: وُلِدَ من غير أب, وتكلّم بالمهد, وأعلن عبوديته لله رب العالمين.
بُعث إلى بني إسرائيل رسولًا، مؤيَّدًا بالمعجزات منها: أنه كان يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله، وغير ذلك من المعجزات.
لم تؤمن به يهود, بل اجتمعوا على الكيد به، ووشَوْا به إلى الملِك لقتْله، فأنجاه الله من ذلك بأن ألقى شبَهه على أحد حوارييه، وصُلب مكانه، ورَفع الله عيسى -عليه السلام- إليه.
! جاءتنا الأخبار الصحيحة: أن عيسى -عليه السلام- سينزل في آخر الزمان, فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويصلّي وراء مهدي آخر الزمان.
من الدروس المستفادة في قصة عيسى عليه السلام: الصبر على البلاء, والتحمل من أجل الدعوة, وأن الله يحمي عباده من المهالك ما دام اعتصموا به ولجؤوا إليه.
! الدعوة إلى التوحيد هي أول شيء كان يبدأ به الرسل -عليهم الصلاة والسلام-, ومصداق ذلك: قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء: 25). وغير ذلك من الآيات والأحاديث الكثيرة التي تدل على ذلك.
من السمات الأساسية لكل نبي: أنه كان عنده تمام العلم بالله تعالى. وقد تكاثرت الأدلة على ذلك؛ فكثيرًا تكررت مقولة النبي لقومه: {وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لا تَعْلَمُون}.
- الدعوة إلى مكارم الأخلاق كانت مهمة أساسية من مهمات بعثة الأنبياء؛ فما من نبي بُعث إلّا ليحذِّرَ قومه من خُلق ويدعوهم إلى خُلق. وقد أعلنها النبي الخاتم -صلى الله عليه وسلم-: أنه في تعاون مع الأنبياء من قبله في بناء صرح الأخلاق فقال: ((إنما بُعثت لأتمّم مكارم الأخلاق)).
كان موقف المنكرين لبعثة الأنبياء وتكذيبهم واحدًا على مرّ العصور, ولكن اختلفت الطرق والوسائل من جماعة لأخرى, وقد تكفَّل الله تعالى بالرد عليهم وإفحامهم بكلّ الطرق والوسائل, سواء أكانت العقلية والمنطقية أو غيرها...
مراعاة الطبائع البشرية العامة والمصالح والمفاسد: أصل من أصول الدين ليس في ديننا فحسب؛ بل كان سِمة أساسية في كلّ الدعوات والشرائع التي أتت على مرّ التاريخ، وبناء على ذلك اتَّسَمت هذه الشرائع بسِمة التدرج في تشريعاتها العامة.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس التاسع.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: مجموعة من قصص الصالحين الواردة في القرآن, وحالة العرب قبل الإسلام..
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس التاسع من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة: تاريخ الدعوة، لهذا الفصل الدِّراسيِّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: دعوة هارون، وإلياس، والْيَسَع، وداود، وسليمان، وزكريا، ويحيى، عليهم السلام..
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: عيسى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- والمعجزات التي ظهرت على يديه, والمعالم التي في دعوته، والركائز الرئيسة في الدعوات الإلهية..
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدّرس يُتاحُ لك -بإذن الله- أن:
- تبيِّن مدى إعجاز ولادة عيسى، ومعالم رسالته عليه السلام.
- تذكر معجزات عيسى -عليه السلام-، والدروس المستفادة من قصته.
- توضِّح الركائز الرئيسة في الدعوات الإلهية: الدعوة إلى عبادة لله وحده، الدعوة وإلى مكارم الأخلاق، مع بيان أهمية التدرج ومراعاة المصالح والمفاسد للداعية، وتوضيح تأثير السنن الإلهية في التغيير.
عناصر الدرس
- ولادة عيسى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، ورسالته.
- معجزات عيسى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ-، والدروس المستفادة من قصته.
- الركائز الرئيسة في الدعوات الإلهية.
ملخص الدرس
! سيدنا عيسى -عليه السلام- مِن أولي العزم من الرسل. خَلْقه معجزة: وُلِدَ من غير أب, وتكلّم بالمهد, وأعلن عبوديته لله رب العالمين.
بُعث إلى بني إسرائيل رسولًا، مؤيَّدًا بالمعجزات منها: أنه كان يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله، وغير ذلك من المعجزات.
لم تؤمن به يهود, بل اجتمعوا على الكيد به، ووشَوْا به إلى الملِك لقتْله، فأنجاه الله من ذلك بأن ألقى شبَهه على أحد حوارييه، وصُلب مكانه، ورَفع الله عيسى -عليه السلام- إليه.
! جاءتنا الأخبار الصحيحة: أن عيسى -عليه السلام- سينزل في آخر الزمان, فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويصلّي وراء مهدي آخر الزمان.
من الدروس المستفادة في قصة عيسى عليه السلام: الصبر على البلاء, والتحمل من أجل الدعوة, وأن الله يحمي عباده من المهالك ما دام اعتصموا به ولجؤوا إليه.
! الدعوة إلى التوحيد هي أول شيء كان يبدأ به الرسل -عليهم الصلاة والسلام-, ومصداق ذلك: قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء: 25). وغير ذلك من الآيات والأحاديث الكثيرة التي تدل على ذلك.
من السمات الأساسية لكل نبي: أنه كان عنده تمام العلم بالله تعالى. وقد تكاثرت الأدلة على ذلك؛ فكثيرًا تكررت مقولة النبي لقومه: {وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لا تَعْلَمُون}.
- الدعوة إلى مكارم الأخلاق كانت مهمة أساسية من مهمات بعثة الأنبياء؛ فما من نبي بُعث إلّا ليحذِّرَ قومه من خُلق ويدعوهم إلى خُلق. وقد أعلنها النبي الخاتم -صلى الله عليه وسلم-: أنه في تعاون مع الأنبياء من قبله في بناء صرح الأخلاق فقال: ((إنما بُعثت لأتمّم مكارم الأخلاق)).
كان موقف المنكرين لبعثة الأنبياء وتكذيبهم واحدًا على مرّ العصور, ولكن اختلفت الطرق والوسائل من جماعة لأخرى, وقد تكفَّل الله تعالى بالرد عليهم وإفحامهم بكلّ الطرق والوسائل, سواء أكانت العقلية والمنطقية أو غيرها...
مراعاة الطبائع البشرية العامة والمصالح والمفاسد: أصل من أصول الدين ليس في ديننا فحسب؛ بل كان سِمة أساسية في كلّ الدعوات والشرائع التي أتت على مرّ التاريخ، وبناء على ذلك اتَّسَمت هذه الشرائع بسِمة التدرج في تشريعاتها العامة.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس التاسع.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس العاشر، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: مجموعة من قصص الصالحين الواردة في القرآن, وحالة العرب قبل الإسلام..
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=19364
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق