دعوة هود، وصالح، عليهما السلام
الدرس3:
المدخل
ومرحبًا بك في الدرس الثالث من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة: تاريخ الدعوة، لهذا الفصل الدِّراسيِّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: دعوة نوح عليه السلام.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: قصة كلٍّ مِن هود وصالح -عليهما السلام- مع أقوامهما.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدّرس يُتاحُ لك -بإذن الله- أن:
- تُعرِّف بقصّتي النبيَّيْن الكريمين، ومعالم دعوتهما لأقوامهما:
عناصر الدرس
ملخص الدرس
يُستفاد من هذه القصة: أنّ من أولوليّات الدعوة إلى الله: الدعوة إلى توحيد الله، وألا يقابل السيئة بأختها، بل يعفو ويصفح ويقابل السيئة بالحسنة.
ونجّى الله صالحًا والمؤمنين به.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس الثالث.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الرابع، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: قصة سيدنا إبراهيم -عليه السلام, ودعوته لأبيه وقومه.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللّه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
أمّا بعد فأخي الطَّالب.
سلام الله عليكَ ورحمته وبركاته.
ومرحبًا بك في الدرس الثالث من سلسلة الدُّروس المقرَّرة عليك في إطار مادَّة: تاريخ الدعوة، لهذا الفصل الدِّراسيِّ، آملينَ أن تجدَ فيها كلّ المُتعة والفائدة.
كنا قد تناولنا في الدرس السابق الكلام عن: دعوة نوح عليه السلام.
وإليك هذا الدرس الذي تتعرف فيه على: قصة كلٍّ مِن هود وصالح -عليهما السلام- مع أقوامهما.
فأهلاً وسهلاً بك.
الثمرات التعليمية
عزيزي الدارس، عند نهاية هذا الدّرس يُتاحُ لك -بإذن الله- أن:
- تُعرِّف بقصّتي النبيَّيْن الكريمين، ومعالم دعوتهما لأقوامهما:
- هود عليه السلام.
- صالح عليه السلام.
عناصر الدرس
- هود -عليه السلام- ومعالم دعوته.
- صالح -عليه السلام-، ومعالم دعوته.
ملخص الدرس
!
هود -عليه السلام- نبيّ من أنبياء الله المذكورين في القرآن، وقد بُعِثَ
إلى قبيلة عاد, وكانت تسكن منطقة الأحقاف, وهي: جبال الرمال التي تقع بين
عمان وحضرموت من أرض اليمن.
دعا هود قومه إلى توحيد الله, ونبْذ ما يعبدونه من أصنام، فلم يؤمنوا به وكذبوه. فلما استمروا في طغيانهم، أنذرهم بطشة ربهم بهم، فلم ينزجروا، بل أعلنوا تحدّيهم له, واستعجلوه بعذاب الله لهم الذي وعدهم به. فأهلكهم الله، ونجَّى هودًا والمؤمنين به. |
يُستفاد من هذه القصة: أنّ من أولوليّات الدعوة إلى الله: الدعوة إلى توحيد الله، وألا يقابل السيئة بأختها، بل يعفو ويصفح ويقابل السيئة بالحسنة.
| ! صالح عليه السلام نبيّ من أنبياء الله -عز وجل- بُعث إلى قوم ثمود، وهي: قبيلة مشهورة تسكن الحِجر بين الحجاز وتبوك. دعاهم إلى توحيد الله -عز وجل- ونبْذ ما يعبدونه من دون الله من أصنام باطلة، فرفضوا دعوته وكذّبوه وطلبوا منه بيّنة على صحة قوله. فبعث الله ناقة معجزة له، وأمرهم أن يقسموا الأيام بينهم وبين الناقة، فهم يوم في الشرب وهي يوم. ولكن أكثرهم لم يؤمنوا على الرغم من رؤيتهم الناقة بأعينهم، فاتّفق كفارهم على أن يذبحوا الناقة، فعقرها أشقاهم، فأهلكهم الله جميعًا. |
ونجّى الله صالحًا والمؤمنين به.
خاتمة الدرس
بهذا نكون قد وصلنا -أخي الدارس- إلى ختام الدرس الثالث.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الرابع، والّذي ينعقدُ -بإذن الله- حول: قصة سيدنا إبراهيم -عليه السلام, ودعوته لأبيه وقومه.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=19356
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق