مدخل إلى مادة علوم القرآن
الدرس 1 :
مدخل:
ثمرات الوحدة:
عناصر الدرس:
ملخص الدرس :
الخاتمة:
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
سنتناول
في هذه الوحدة معلومات أساسية أو مدخلا إلى علوم القرآن الكريم، وتعريف
كلمة "علوم" لغة واصطلاحا وشرح التعريف، وتعريف كلمة "القرآن" لغة
واصطلاحا وشرح التعريف، والمعنى التركيبي لـ"علوم القرآن" وموضوع هذا
العلم وفائدته، ونشأة هذا العلم، والأطوار التي مر بها بعد بدء التطوير.
ثمرات الوحدة:
في نهاية هذه الوحدة ستتعلم الأمور الآتية:
- الثمرة الأولى: معرفة كون القرآن الكريم آخر كتاب أنزل لهداية الخلق، وأن القرآن الكريم قد حظي بعناية فائقة قديما وحديثا، وأن علوم القرآن صدر متأخرا عن العلوم الخادمة للقرآن الكريم.
- الثمرة الثانية: معرفة المقصود بالعلم من حيث اللغة والاصطلاح والشرع. فالعلم من حيث اللغة الفهم، وله استعمالات لغوية أخرى. والعلم من حيث الاصطلاح يختلف مع اختلاف الفن. والعلم من حيث الشرع هو العلم الشرعي على وجه العموم.
- الثمرة الثالثة: معرفة المقصود بالقرآن الكريم من حيث اللغة والاصطلاح. ومعرفة التعريفات الخاطئة للقرآن الكريم، والعلم بوجوه استعمال كلمة "القرآن".
- الثمرة الرابعة: معرفة المقصود بعلوم القرآن من حيث الاصطلاح الفني وموضوعه وأهميته وأن علوم القرآن مفتاح لمن قصد دراسة القرآن الكريم وتدريسه.
- الثمرة
الخامسة: معرفة نشأة علوم القرآن بدءا من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
حيث كانت علوم القرآن أمرا تطبيقياً أكثر منه فكرياً. ومروراً بعهد
الخلفاء الراشدين الأربعة حيث صار فيه الجمع الأول والثاني للقرآن وتأسس
فيه علم إعراب القرآن. ووصولاً إلى عهد بني أمية حيث برز فيه علم التفسير
وألف فيه كتاب الناسخ والمنسوخ وكتاب التفسير.
- الثمرة السادسة: معرفة تطور علوم القرآن من القرن الثاني إلى الوقت الحاضر وتظهر بذلك أصالة هذا العلم في الشريعة الإسلامية وأنه قابل للتطوير تسهيلا للفهم.
عناصر الدرس:
- مدخل إلى علوم القرآن.
- معنى كلمة "علوم" لغة واصلطلاحا.
- معنى "القرآن" لغة واصطلاحا
- المعنى التركيبي لقولنا "علوم القرآن"، وموضوع هذا العلم، وفائدته.
- نشأة هذا العلم.
- الأطوار التي مر بها بعد بدء التدوين.
ملخص الدرس :
إن القرآن الكريم قد حظي بعناية فائقة منذ العهد النبوي إلى الوقت الحاضر.
- إن العلم لغة الفهم، وله استعمالات أخرى. والعلم اصطلاحا يكون بحسب الفن. والعلم شرعا يشمل جميع العلوم الشرعية.
- إن القرآن لغة مرادف للقراءة. والقرآن اصطلاحا اسم لكلام الله تعالى، المُعجِز المنزل على النبي -صلى الله عليه وسلم-.
- إن علوم القرآن من حيث الاصطلاح الفني هو مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من جميع النواحي. وهو علم مهم جدا لأنه مفتاح لمن قصد تعلم القرآن الكريم وتعليمه.
- كانت علوم القرآن أمرا تطبيقياً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي عهد الخلفاء الراشدين الأربعة تم الجمع الأول والثاني للقرآن وظهر علم إعراب القرآن. وفي عهد بني أمية ظهر علم التفسير وألف كتاب الناسخ والمنسوخ وكتاب التفسير.
- استمر علوم القرآن في التطور من القرن الثاني إلى الوقت الحاضر حيث كثر في تلك القرون التأليف في علوم القرآن.
الخاتمة:
والحمد
لله على ما أنعم علينا من إكمال درسنا (الوحدة 1a) في هذا اليوم. وإن شاء
الله في الدرس التالي (الوحدة 1b) سنتناول آراء العلماء في العلوم التي
يشتمل عليها علوم القرآن. وهؤلاء العلماء هم الإمام البلقيني ثم الإمام
الزركشي ثم الإمام الطبري ثم الإمام الزرقاني ثم الإمام السيوطي رحمهم
الله تعالى.
ملاحظة: للاطلاع على باقي تفاصيل الدرس الرجاء تحميل الملف المرفق
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=18871
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق